الرواية الكاملة لصيغة الـ 32.. وُلدت يوم الإستقلال وهكذا دُفنت!

الرواية الكاملة لصيغة الـ 32.. وُلدت يوم الإستقلال وهكذا دُفنت!
الرواية الكاملة لصيغة الـ 32.. وُلدت يوم الإستقلال وهكذا دُفنت!
تحت عنوان: "هكذا دُفِنَت صيغة الـ32 بزواريبها"، كتبت كلير شكر في صحيفة "الجمهورية": فاجأ رئيس الجمهورية ميشال عون الأوساط السياسية بتحريكه مياه الحكومة الراكدة، بعدما بَدت خلال الأيام الأخيرة "عالقة" في خرم "أحداث الجاهلية". فأعاد إحياء صيغة الـ32 وزيراً، ولو أنّه يدرك جيداً أنّ رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري غير متحمّس لها. لكنه مع ذلك أوفدَ وزير الخارجية جبران باسيل لمناقشته في الصيغة "المثيرة للجدل".

للتذكير فقط، لم يتردّد رئيس مجلس النواب نبيه بري في سرد رواية التشكيلة الموسّعة أمام النواب الذين التقاهم الأربعاء، شارحاً بالتفصيل المُمل كيف ولدت يوم الاحتفال بعيد الاستقلال وكيف وئِدَت بعد أقل من 24 ساعة على يد رئيس تيار "المستقبل" الذي أبلغ إلى رئيسَي الجمهورية ومجلس النواب أنه لن يوقّع بيديه مرسوم تعيين وزير علوي مهما كلّف الأمر، وهو الذي يصفه بـ"الوزير الشيعي السابع".

هكذا، بَدا مستغرباً استعجال رئيس الجمهورية لتخطي حاجز العقدة السنية التي لا تزال تحول دون إبصار الحكومة الجديدة النور، ولو كَلّفه الأمر العودة إلى مجلس النواب، بصفته "أم السلطات"، في سبيل الخروج من عنق الزجاجة، محاولاً مرة جديدة استخدام وسائل غير تقليدية في معركته الحكومية.

واذا كان البيان التوضيحي، الصادر عن رئاسة الجمهورية أمس، قصدَ التخفيف من وطأة الكلام الذي أدلى به عون أمام "اللقاء الديمقراطي"، إلّا أنّ مضمون اللقاء المسائي الذي جمع الحريري بباسيل في "بيت الوسط"، لم يكن أفضل حالاً، أو أقل حدة... لا بل يوصِل إلى الطاحونة ذاتها.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حاصباني: لا دولة قوية بلا جيش قوي وحده يحمل السلاح

معلومات الكاتب