لماذا هذا الصمت اللبناني حيال أنفاق حزب الله؟

لماذا هذا الصمت اللبناني حيال أنفاق حزب الله؟
لماذا هذا الصمت اللبناني حيال أنفاق حزب الله؟
تحت عنوان " لبنان يعالج "أنفاق حزب الله" بصمت وبعيداً عن الأضواء" كتبت بولا أسطيح في صحيفة "الشرق الأوسط" وقالت: لم يصدر أي موقف لبناني رسمي بعد من تأكيد القوة المؤقتة للأمم المتحدة مساء الخميس، ما أعلنته تل أبيب في وقت سابق عن وجود نفق قرب الخط الأزرق الحدودي بين لبنان وإسرائيل. ويلتزم المسؤولون اللبنانيون الصمت المطبق في التعامل مع المسألة تماماً كـ"حزب الله" الذي لم يصدر عنه أي شيء في هذا المجال حتى بعيد اجتماع كتلته النيابية. وعللت مصادر مطلعة على موقف الحزب لـ"الشرق الأوسط"، موقفه، بأنه "لا يريد أن ينجر إلى استدراجه للإدلاء بأي معلومات ذات طابع سري واستراتيجي، فهو لن ينفي أو يؤكد حفر هذه الأنفاق، لأن هذا ما تريده إسرائيل، وهو يعتبر نفسه معنياً باتخاذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن لبنان للتصدي لأي هجوم إسرائيلي."

واكتفت مصادر وزارية بالتعليق على الموضوع قائلة لـ"الشرق الأوسط": "كل الجهات الرسمية المعنية تتابع الموضوع عن كثب وتتم معالجته بعيداً عن الأضواء وسنتخذ المواقف المناسبة في حينها".

واعتبرت مصادر في حزب "القوات اللبنانية" أنه بعد تأكيد "اليونيفيل" وجود هذا النفق بات على الحكومة اللبنانية أن تأخذ المبادرة في اتجاهين؛ اتجاه داخلي من خلال قولها لـ"حزب الله" إن تصرفات من هذا النوع تجر لبنان إلى حرب، وبالتالي حثه على أهمية الالتزام بالقرار 1701، واتجاه خارجي خصوصاً صوب الأمم المتحدة والعواصم الكبرى للتصدي لأي عدوان إسرائيلي على لبنان واتخاذ الأنفاق ذريعة لشن أي حرب، خصوصاً أن التعديات على الـ1701 متبادلة، وإسرائيل لا شك سباقة في هذا الموضوع.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احالة معظم اقتراحات القوانين الواردة على جدول الاعمال إلى اللجان النيابية المشتركة

معلومات الكاتب