خطّط للفرار من التحقيق.. فسقط على سيّارة لقوى الأمن!

خطّط للفرار من التحقيق.. فسقط على سيّارة لقوى الأمن!
خطّط للفرار من التحقيق.. فسقط على سيّارة لقوى الأمن!
تحت عنوان: "نجا من الموت.. ليواجه تهمة "الترويج!"، كتبت كاتيا توا في صحيفة "المستقبل": قبل أن يرمي بنفسه من الطبقة الثانية في قصر العدل في بيروت محاولاً الفرار، كان ج.ح. قد أُحضر إلى دائرة قاضي التحقيق في بيروت في آب الماضي لاستجوابه حول تهمة ترويجه المخدرات. وأثناء سوقه، وهو مكبل اليدين، كان "ج. ح." يخطط لعملية فراره، بعد الانتهاء من التحقيق معه، فراح يراقب، مع كل خطوة يخطوها صوب دائرة التحقيق، المكان، النوافذ والأبواب، في محاولة "لاستكشاف" طريق الفرار.

لمعت في رأس "ج. ح." فكرة الفرار، بعد أن "استطلع" المكان، لاعتقاده بأن النافذة التي تطل على مخفر قصر العدل لا تعلو كثيراً عن الأرض وبالتالي يستطيع أن يفرّ بالقفز من تلك النافذة. وبعد أن دفع أحد حراسه أقدم على رميِ نفسه حيث سقط على سيارة تابعة للقوى الأمنية وأصيب برضوض وكسور. وقد نقل حينها إلى المستشفى حيث تعافى من إصابات نتيجة سقوطه، كادت أن تودي بحياته.

وكان "ج.ح." قد أوقف في محلة الجناح على متن دراجة نارية ضُبط في صندوقها كيس ورقي يحتوي على 7 أكياس المينيوم بداخل كل منها كمية من مادة الكوكايين وهاتفين خلويين بداخلهما 3 شرائح.

وبالتحقيق معه اعترف الموقوف بتعاطيه مادة الكوكايين منذ نحو ثماني سنوات، وأفاد أن ما ضُبط بحوزته هو لاستعماله الشخصي، وقد اشتراه من شخص ملقب بـ"أبو علي جعفر" ويجهل كامل هويته، وكان يتصل به على رقم هاتفه فيرشده إلى أحد المروجين ليشتري منه حاجته، إلا أن الموقوف أنكر إٌقدامه على ترويج المخدرات أو الاتجار بها.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى احالة معظم اقتراحات القوانين الواردة على جدول الاعمال إلى اللجان النيابية المشتركة

معلومات الكاتب