بطاركة الكاثوليك يوجّهون رسالة للبابا.. وهذه نصيحة الراعي للشباب!

بطاركة الكاثوليك يوجّهون رسالة للبابا.. وهذه نصيحة الراعي للشباب!
بطاركة الكاثوليك يوجّهون رسالة للبابا.. وهذه نصيحة الراعي للشباب!
وجّه بطاركة الشرق الكاثوليك، قبل ظهر اليوم الأربعاء، رسالة إلى البابا فرنسيس بمناسبة انعقاد مؤتمرهم في بغداد الذي حمل عنوان: "الشبيبة، علامة رجاء في بلدان الشرق الأوسط".

وأشار البطاركة في رسالتهم إلى "أنّنا نفكر معاً حول دور الشباب وشهادتهم ورسالتهم في هذه المنطقة المضطربة من العالم والتواقة إلى العدالة والسلام"، معبّرين عن رغبتهم في أن "تكون صدى لصوت سينودس الأساقفة من أجل الشباب، في انتظار الإرشاد الرسولي". 


وشكر البطاركة للبابا "عقد هذه الجمعية العمومية العادية: "الشباب، الإيمان وتميز الدعوات"، التي نرجو أن نجني ثمارها في كنائسنا. فيما ندرك ما تواجهون من مصاعب، نسأل الله أن يحقّق جميع نواياكم من أجل خير الكنيسة والبشرية جمعاء. ونعرب إلى قداستكم عن عواطف إتحادنا بكرسي بطرس، ونؤكد لكم صلواتنا الحارة من أجل خدمة قداستكم، ملتمسين بركتكم الرسولية لكنائسنا وبلداننا في الشرق الأوسط".

وكان البطاركة قد التقوا مساء أمس شبيبة بغداد في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية، بدعوة من لجنة الشبيبة الكاثوليكية في بغداد. فبعد الصلاة الخاصة التي أعدّت لهذا اللقاء، كانت شهادات حياة وجه بعدها الشباب أسئلة إلى البطاركة تناولت هواجسهم وتحديات حياتهم في العراق.

ورداً على سؤال عن نصيحته للشباب العراقي أمام التردّد بين الهجرة أو البقاء، قال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي: "الجواب على هذا السؤال يأتي بمعظمه من شهادة حياتكم، وجوابي هو بالتأكيد علينا ان نبقى هنا. في هذه البلاد ولدنا وفيها سنبقى رغم الصعوبات، هذه بلادنا وهنا تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا. لقد رددت مراراً وخصوصا اثناء الحروب في بلداننا، ان في هذا الوقت واكثر من أي وقت مضى يحتاج الشرق للحضور المسيحي من اجل ان نحمل لهذا العالم قيم الانجيل. ان الصعوبات التي نمر بها لا تحلل لنا ترك ارضنا، فتاريخنا وحضارتنا وثقافتنا أكبر، وهذا يقتضي منا الى جانب الطاقة الروحية والى جانب هذا الكلام المعنوي، أن نعرف نحن أيضاً مع رعاتنا ومع مؤسّساتنا وبفضل فكركم الخلاق، كيف نجد مقومات الصمود، من اجل ان نبني ايضا عائلات مسيحية".

ولفت إلى أنّ "الأوضاع حتما ستتغير وقد بدأت تتغير، فدماء الشهداء ودموع الابرياء لا تذهب سدى انما تثمر حتما حياة جديدة في الدولة والمجتمع. نحن لا نعرف كيف يتدخل الله في حياتنا، فهو رفيق دربنا وهو يقطع معنا هذه الدرب مهما كلف الأمر".

وختم: "أكرّر أن جوابي نعم سنبقى هنا ويمكننا العيش هنا والمحافظة على وطننا وارضنا، فاذا قرر كل واحد منا ترك بلاده فلمن نتركها؟ للارهابيين؟ ان الارض التي رووها اجدادنا وضحوا في سبيلها تستصرخنا لمواصلة هذا التاريخ كي تبقى مقدسة وشاهدة لحضور المسيح ولانجيله".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حاصباني: لا دولة قوية بلا جيش قوي وحده يحمل السلاح

معلومات الكاتب