أخبار عاجلة

مشروع الحكومة مُعتقل والوضع الداخلي مُتآكل.. ماذا لو حوّل عون الأزمة الى فرصة؟

مشروع الحكومة مُعتقل والوضع الداخلي مُتآكل.. ماذا لو حوّل عون الأزمة الى فرصة؟
مشروع الحكومة مُعتقل والوضع الداخلي مُتآكل.. ماذا لو حوّل عون الأزمة الى فرصة؟
تحت عنوان ماذا لو حوّل عون الأزمة... فرصة؟، كتب عماد مرمل في "الجمهورية": تُواصِل العقدة السنية "استنزاف" القوى المعنية بها و"اعتقال" مشروع الحكومة، فيما يستمر الوضع الداخلي في التآكل والتعفّن، تحت وطأة الانتظار، الثقيل الوطأة... والكلفة.

وعلى رغم انسداد شرايين الأزمة وتفاقم عوارضها، لا يزال كل طرف يحاول أن يتفادى تسديد فاتورة الحل من جَيبه، مراهناً على أن يُبادر الآخر الى التنازل أولاً.

ووسط هذا المأزق المتمادي، هناك من يعتقد أنّ مفتاح المعالجة موجود في قصر بعبدا، بينما يعتبر القريبون من الرئيس ميشال عون انّ ضريبة التسوية لا يجب ان تُقتطَع من "العائدات الوزارية" لرئيس الجمهورية.

أمّا المقتنعون بأنّ عون يستطيع معالجة العقدة السنية بين ليلة وضحاها، فينطلقون في فرضيتهم من الاعتبارات الآتية:

ـ أولاً، إنّ أي تراجع لـ"حزب الله" و"اللقاء التشاوري للنواب السنّة المستقلين" سيبدو بمثابة انكسار سياسي لهما، كما انّ اي تنازل من الحريري في اتجاه قبوله بتمثيل هؤلاء السنّة سيبدو بمثابة هزيمة له، خصوصاً انّ المواجهة بين الفريقين أخذت منحى التحدي المباشر.

وحده رئيس الجمهورية في إمكانه أن يتخلى عن المقعد السني، المفترض أنه مُدرج ضمن حصته، من دون أن يتخذ هذا القرار شكل الهزيمة او الانكسار.

ذلك انّ عون، الحريص على ان يقدّم نفسه أباً لجميع اللبنانيين وحَكَماً يقف على مسافة من الاصطفافات الفئوية وبالتالي حاضناً لكل الجمهورية ومؤتمناً عليها، سيظهر بمظهر الرابح وطنياً والمترَفّع سياسياً إذا قرر أن "يُفدي" حكومة عهده الاولى بمقعد سني.

ـ ثانياً، إنّ معظم شخصيات "اللقاء التشاوري" كانت أساساً حليفة لعون على مستوى الخيارات الاستراتيجية، أيام تَولّيه زعامة "التيار الوطني الحر" ورئاسة "تكتل التغيير والاصلاح".

ولطالما دعمته في معاركه السياسية ووقفت الى جانبه أثناء الانقسام الحاد بين 8 و14 آذار، وهي لا تزال حتى الآن تؤيّد الخطوط العريضة لنَهجه، ما يعني انّ أي نائب يتم توزيره من النواب الستّة سيكون بمثابة إضافة الى رصيد العهد ورافداً لمسيرته، حتى لو لم يكن هذا الوزير مصنّفاً ضمن الحصة المباشرة لرئيس الجمهورية.

ـ ثالثاً، انّ عون هو المتضرر الأكبر من التأخير المتمادي في تشكيل الحكومة، إذ انّ كل يوم يمر من دون إنجاز الولادة المنتظرة إنما يشكّل خسارة مباشرة للعهد وعبئاً عليه، خصوصاً انّ الطموحات الاصلاحية لرئيس الجمهورية معطوفة على التحديات الاقتصادية تتطلّب التعجيل في التأليف، وهو القائل في خطاب عيد الاستقلال انّ الوقت الضائع لا يمكن تعويضه.

ـ رابعاً، إنّ عون يحتاج الى أن يُثبت للبنانيين مرة أخرى أنه ليس رئيساً تقليدياً للجمهورية يقبل بأن يستغرق تشكيل الحكومات في عهده أشهراً طويلة كما كان يحصل في السابق، وأنه يملك شجاعة المبادرة واتخاذ مواقف استثنائية لمعالجة أي عقبة أو عقدة قد تعترض ولادة الحكومة، وصولاً الى صنع الفارق بين تجربته الرئاسية وتجارب أخرى.

ـ خامساً، إنّ عون، الذي نشأت بينه وبين "حزب الله" علاقة وفاء متبادل صَمدت أمام ضغوط حرب تموز ثم اختبارات الاستحقاق الرئاسي، يعرف كما السيّد حسن نصرالله أنّ ما يربطهما أعمق وأثمن من أن تتمّ المخاطرة به من أجل مقعد وزاري.

لقرءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى موظفو الادارة العامة: الاستمرار بالإضراب وعدم الحضور الى مراكز العمل لآخر أيلول

معلومات الكاتب