باسيل يطمئن: لا تخافوا

باسيل يطمئن: لا تخافوا
باسيل يطمئن: لا تخافوا
 أمل وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل "ان تبصر الحكومة النور بالرغم من كل شيء، وستبصر النور وستولد، وهذا أمر طبيعي ولا داعي لأن نفتخر او نتباهى اذا ولدت لنا حكومة لأن هذا أمر طبيعي يحصل بشكل طبيعي اذا ما اعتمدنا معايير العدالة والتمثيل. الا انه للاسف هناك نزعتين تتحكمان بنا في لبنان: نزعة الفرض ونزعة الاستئثار، وهناك من يريد ان يأخذ كل شيء له وهناك من يريد ان يفرض على غيره، وهاتان النزعتان لا تشبهان لبنان ولا تستطيعان ان تكسرا لبنان، وعندما تحكمتا بنا حصل خلل ما وضرب كل البلد واقتصاده وناسه، الا أن الجهة التي تفرض تؤذي ناسها واقتصادهم والجهة التي تستأثر تؤذي ايضا ناسها واقتصادهم، لذلك لبنان بهويته التي نستعيد جزءا منها اليوم بترميم السوق لا يعرف لا الفرض ولا الاستئثار بل يعرف التشارك والتفاهم على قواعد العدالة التي تبني وطنا يقوم على القانون الذي يكون فوق الجميع، وعندما يطبق القانون على ناس وناس لا يبقى قانونا بل يولد خرابا كما نرى في عمراننا".

كلام باسيل جاء في خلال رعايته الحفل الذي أقامته بلدية البترون لوضع الحجر الأساس لمشروع ترميم الشارع العام، بتمويل من "بنك بيبلوس"، حيث قال: "نحن نرمم في منطقتنا كما نحاول ان نرمم في كل لبنان الذي اجتاحه التخريب والتشويه، وعلينا مسؤولية إعادة إعماره وترميمه، وليكن عنواننا العمل البناء على امل ان تبصر الحكومة العتيدة النور بالرغم من كل شيء، وستبصر النور وستولد وهذا أمر طبيعي ولا داعي لأن نفتخر او نتباهى به، هذا أمر طبيعي اذا ما اعتمدنا معايير العدالة والتمثيل. الا انه للاسف لا تزال هناك نزعتين تتحكمان بنا في لبنان: نزعة الفرض ونزعة الاستئثار، وهناك من يريد ان يأخذ كل شيء له وهناك من يريد ان يفرض على غيره، وهاتان النزعتان لا تشبهان لبنان ولا تستطيعان ان تكسرا لبنان، وعندما تحكمتا بنا حصل خلل ما وضرب كل البلد واقتصاده وناسه. الجهة التي تفرض تؤذي ناسها واقتصادهم والجهة التي تستأثر تؤذي ايضا ناسها واقتصادهم، لذلك لبنان بهويته التي نستعيد جزءا منها اليوم بترميم السوق لا يعرف لا الفرض ولا الاستئثار بل التشارك والتفاهم على قواعد العدالة التي تبني وطنا يقوم على القانون الذي يكون فوق الجميع. وعندما يطبق القانون على ناس وناس لا يبقى قانونا بل يولد خرابا كما نرى في عمراننا".

وتابع: "قد نسمع من يتأفف من مواقف السياسيين وتصرفاتهم ويتساءل عن الحلول، الا ان العودة الى المبادئ البديهية والاساسية تؤمن الحلول لكل شيء، ودائما دعونا نعود الى هويتنا، هويتنا اللبنانية التي تحفظنا والتي تتعرض من انساننا اللبناني لتشويهها في الداخل ومن انسان الخارج الذي يمس بهويتنا، كان من كان، قريبا كان او بعيدا، لاجئا او نازحا، زائرا او سائحا، في النهاية يبقى اللبناني هو الاساس وهو الذي وحده يحفظ هذا البلد وهويته. واليوم نحن في معركة استعادة الهوية، وهذا الشارع هو جزء من هويتنا، وعندما يرمم سنستعيد ذاكرة البترون والبترون ستعود كما نعرفها، وكذلك لبنان سيعود كما نعرفه وسنقاوم ونواجه ونتحمل كذبا واهانة وقد يكون هناك من لا يحب هذه الهوية، هناك من يريد منا ان نتخلى عن هويتنا التي لن نتخلى عنها، ونحن نفتخر بها وبتاريخنا وبما نحن وبنضالنا وبشهدائنا وبكل ما تحقق لكي يبقى هذا البلد سيدا وحرا ومستقلا، ويبقى محافظا على هويته اللبنانية ولا ملجأ لنا الا بهويتنا اللبنانية ومن لا يقبلنا بتاريخنا الذي نفتخر به فمشكلته من نفسه، ونحن لا نفرض على أحد شيئا لكي يفرض أحد علينا غير لبنان، نحن لا نريد الا لبنان الذي هو الاولوية وسيبقى وفي كل عملنا سيكون لبنان عنواننا لأنه مميز عن كل محيطه ونفتخر به وبتميزه وهذا اغلى من من كل شيء، أغلى من مركز ومن موقع، والهوية هي التي تحفظ الموقع والمركز، ومن يتخلى عن هويته في سبيل موقع او مركز خسر الموقع والهوية في آن".

وأردف: "المواقع كلها تحفظ بحفظ الهوية، واليوم بنك بيبلوس هو جزء من هذا التاريخ في البترون وفي لبنان، مؤسساتنا اللبنانية، مصارفنا، وعلينا عدم الخوف لأن هناك حملة تهويل وتخويف على البلد كجزء من الضغط السياسي. صحيح ان الوضع الاقتصادي صعب وهذا هو تراكم سنوات وسنوات من التدهور الاقتصادي الذي سيؤدي الى مكان ما من الصعوبة، لكن لا يمكن فرضه سياسيا لتخويف الناس من حقيقة ليست قائمة كما يتصور البعض".

ودعا المصارف الى "عدم الخوف، طالما نحن ثابتون وارضنا صلبة كل الامور تحل لأن شعبنا حي واقتصادنا صغير وينمو بسرعة ولدينا ثروة كبرى تحت الارض وفي البحر وفي الخارج وفي الانتشار الذي يغذي اقتصادنا لكي ينتعش. الاهم ان نبقى نحن واذا استبدلونا انتهينا، وهناك من يحاول استبدالنا بآخرين وبمفاهيم أخرى، والأهم ان نبقى بما نحن عليه، بحجرنا وببشرنا وهكذا نبقى نحن وننتهي نحن، وهكذا تعود البترون حلوة وجبيل حلوة وبنت جبيل حلوة وصيدا وكل لبنان لأن كل لبنان فيه الأصالة، وكل اللبنانيين معروفون بأصالتهم اللبنانية، وهكذا سيبقى لبنان".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى موظفو الادارة العامة: الاستمرار بالإضراب وعدم الحضور الى مراكز العمل لآخر أيلول

معلومات الكاتب