أخبار عاجلة
توخيل: فيرنر يمكنه اللعب إلى جانب لوكاكو -
ليفاندوفسكي يتوج بجائزة الحذاء الذهبي -

الجميّل: ما نعيشه اليوم نتيجة طبيعية 'لتسوية الاستسلام'

الجميّل: ما نعيشه اليوم نتيجة طبيعية 'لتسوية الاستسلام'
الجميّل: ما نعيشه اليوم نتيجة طبيعية 'لتسوية الاستسلام'
أكد الرئيس أمين الجميّل ان مواقف الشيخ بيار الجميّل تؤسس للبنان السلام والاستقرار والدور، وعندما تحدث عن التعاون الاسلامي المسيحي كان سباقاً لأن لبنان لا يقوم سوى على هذا المبدأ، وكان سباقاً لكلام البابا الذي قال ان لبنان هو الرسالة، ورسالة لبنان ان يتجاوز الطائفية ويؤسس للمواطنة الصحيحة، من هنا ميزة حزب الكتائب الذي راهن على لبنان الوطن لا لبنان الطوائف".  

الرئيس أمين الجميّل وفي حديث لبرنامج "اليوم السابع" عبر صوت لبنان 100.5، شدد على ان دور حزب الكتائب كان محوريا في معركة الاستقلال، ولولا الكتائب لتأخّر انجاز الاستقلال، فالفرنسي كان ينتدب لبنان والبلد كان مقسوما بين العروبة والمسيحيين، والمسيحي كان يخاف من العروبة ويتمسّك بالانتداب الفرنسي ويتعاطف مع الغرب، فيما المسلم يطمح للوحدة العربية أو السورية والانقسام كان افقيا وعموديا".

وتابع الرئيس الجميّل "شخصان تحدوا هذا المنطق هما رياض الصلح وبيار الجميّل، رياض الصلح الذي كانت لديه الشجاعة للوقوف بوجه العروبة، وكان مقتنعا انه للحصول على الاستقلال لا بد ان يتوحّد لبنان بمسيحييه ومسلميه ووقف بوجه العديد من التيارات ومدّ يده للشيخ بيار. اما المسيحي بذلك الوقت فكان يخاف على مستقبله واميل اده كان يتفهّم الشارع المسيحي وكان يتمسك بالانتداب الفرنسي، ولم يكن هناك في القيادات المسيحية سوى بيار الجميّل الموجود على الأرض وكان الحزب قد اشتد عصبه وتمكن من تكوين فريق كبير ومؤثر في الشارع المسيحي."   

وأوضح الرئيس الجميّل ان بيار الجميّل وفريق العمل تمكنا في العام 1943 من تأسيس جذور متينة في الشارع المسيحي، وكان العصب المسيحي يمثله في ذلك الوقت الشيخ بيار الجميّل. واردف: "عندما بدأت شرارة الاستقلال، وأخذت حكومة رياض الصلح قراراً بإنهاء الانتداب الفرنسي والقي القبض على كل القيادات اللبنانية، توجّه فريق رياض الصلح الى منزل الشيخ بيار، وكان الاتكال على الكتائب لقيادة الشارع احتجاً على التوقيفات واسقاط الحكومة.

وتابع الرئيس الجميّل: "عنما توحّدت الكتائب والنجادة كان الشيخ بيار رئيسا للحزبين وتمّ اعلان الاضراب العام وقيادة الانتفاضة ضد الفرنسيين وتمكّن من القيام بتعبئة شاملة في المناطق المسيحية بالتعاون مع النجادة التي حشدت في المناطق الاسلامية، وانطلقت الانتفاضة وتوّجت في 22 تشرين الثاني عام 1943 بالاستقلال اللبناني".
ورداً على سؤال دعا الرئيس أمين الجميّل الى الاتعاظ من تجربة العام 43 ووقف المساومات الحاصلة اليوم والترتيبات الانتهازية والمصلحية، وقال: "لم يبق سوى حزب الكتائب على مبادئه ولم يتنازل او يساوم او يقبل بتسويات أنانية بل فضّل مصلحة الوطن."

وأكد ان ما نعيشه اليوم هو نتيجة التسوية المصلحية التي حصلت عند انتخاب الرئيس ميشال عون، ووصفها بتسوية الاستسلام وان ما يحصل اليوم جراء ذلك امر طبيعي، ومسار طويل من التنازلات جعلت من فريق يستقوي على اخر ومن الصعب رده الى حجمه الطبيعي".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى موظفو الادارة العامة: الاستمرار بالإضراب وعدم الحضور الى مراكز العمل لآخر أيلول

معلومات الكاتب