أخبار عاجلة

الراعي ونواب في حاضرة الفاتيكان.. كلمات في الوطنية والعيش المشترك

الراعي ونواب في حاضرة الفاتيكان.. كلمات في الوطنية والعيش المشترك
الراعي ونواب في حاضرة الفاتيكان.. كلمات في الوطنية والعيش المشترك
تابع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، على رأس أساقفة الكنيسة المارونية، ولليوم الخامس على التوالي، زيارة الاعتاب الرسولية التي تتضمن ايضا زيارة المجامع والمجالس البابوية في الفاتيكان.

واستهل يوم امس الجمعة بزيارة مجمع التربية الكاثوليكية ولقاء امين سره المطران انجلو فنشنسو زاني الذي رحب بالبطريرك والاساقفة، عارضا لنشاط المجمع ولسبل التعاون مع الكنيسة المارونية، لافتا الى الدور العالمي لهذه الكنيسة التي اصبح ابناؤها في كل مكان من العالم.


ثم توجه الآباء الى المجلس الحبري لتفسير النصوص القانونية، وعقدوا لقاء مع رئيس المجمع المطران فيليبو يانوني الذي اعرب عن سروره بلقاء رئيس واعضاء مجمع الكنيسة المارونية. ثم عرف بالمجلس وبمجال عمله في تفسير النصوص القانونية بحيث يقدم كل الايضاحات والاجوبة حولها. وكما في كل لقاء طرح الاباء اسئلتهم وجرت حولها نقاشات وحوارات معمقة وتبادل للخبرات خلصت الى كثير من التوضيحات والاستنتاجات.

وفي سياق زيارة الاعتاب الرسولية ولقائه الرهبانيات، لبى الراعي والاساقفة دعوة الرهبانية اللبنانية المارونية الى لقاء تكريمي لرئيس المؤسسة المارونية للانتشار بحضور السفيرين فريد الخازن وميرا الضاهر والنواب: علي بزي، ياسين جابر، الان عون، نقولا نحاس، نديم الجميل، طوني فرنجيه، شوقي الدكاش، نعمت افرام، رولا طبش وجان تالوزيان، اضافة الى امين عام تيار المستقبل احمد الحريري ووكيل الرهبانية الاب ميلاد طربيه وعدد من الكهنة والرهبان ومن ابناء الجالية اللبنانية في روما.

وختم الاباتي هاشم: "نحن ايضا كرؤساء عامين، اردنا ان نكون الى جانب غبطتكم في هذه الزيارة التاريخية مع المؤسسة المارونية للانتشار واصحاب السعادة النواب لنقول اننا نفرح بقيادتكم لكنيستنا المقدسة، وندعم جهودكم كافة على الصعيد الوطني من اجل خلاص وطننا الحبيب لبنان الذي نحتفل اليوم بعيد استقلاله".

ثم كانت كلمات لرئيس المؤسسة المارونية للانتشار المهندس شارل الحاج ولعدد من النواب.

وقال النائب جابر: "نحن في اجواء الألفة اللبنانية الحقيقية. واللقاء مع قداسة البابا هو لقاء محبة ومشجع يدفعنا الى ان نتوحد اكثر".

وقال النائب بزي: "هذه هي اللوحة اللبنانية مع ما تحمله من تنوع ولا قيمة لها ان تم نزع احد الوانها".

من جانبه، قال النائب نحاس: "غريب امرنا عندما نكون خارج لبنان، ما من شيء يفرقنا. وهذا يعني انه ما من شيء جوهري يستدعي ان نتخاصم". 

أمّا النائب افرام فأشار الى ان "نعمة الروح القدس كانت معنا اليوم، ومعها ادركنا كم ان المصالحات تقرب الأخ من اخيه وتبعدهم عن التدخلات الخارجية".

من جهته، القى البطريرك الراعي كلمة شكر جاء فيها: "لفتني في كلماتكم المرحبة تقاطع الأفكار فيما بينكم. الجميع تحدث عن العائلة اللبنانية وعن الغنى الثقافي وعن لبنان المسلم والمسيحي. واليوم جريدة الفاتيكان حملت مانشيت "قوي كأرز لبنان" انها جملة من خطاب البابا فرنسيس الذي قال ان "التوازن الخلاق في لبنان بين المسلمين والمسيحيين هو قوي كالأرز". من خلال كلماتكم ادركنا ان الإستقلال يخاطبنا، قائلا انتم اللبنانيون على تنوعكم وعلى مذاهبكم تغتنون بتعددية ثقافية ودينية وحضارية تمثل قيمة لبنان فحافظوا عليها".

وختم الراعي: "بحق دماء شهدائنا الذين سقطوا، ونذكر اليوم شهيدينا الغاليين والعزيزين علينا، الرئيس رنيه معوض والنائب والوزير الشيخ بيار الجميل، نذكرهما مع كل شهدائنا لنقول ان دماء شهداء لبنان من دون استثناء تستصرخنا كي لا يجرؤ احد على التلاعب بهذا الوطن، ولكي نحافظ على تنوعه الجميل والقوي بعيدا عن اي تفرد او استقصاء".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الأوضاع العامة بين جنبلاط ووزير التربية

معلومات الكاتب