الأفق مغلق بالكامل.. ومصير بلدٍ معلّق على 'حقيبة'!

الأفق مغلق بالكامل.. ومصير بلدٍ معلّق على 'حقيبة'!
الأفق مغلق بالكامل.. ومصير بلدٍ معلّق على 'حقيبة'!
تحت عنوان: "الحكومة إلى... الربيع!"، كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": لا رئيس الجمهورية ومعه "التيار الوطني الحر" في وارد القبول بإنقاص حصتهما الوزارية المشتركة عن 11 وزيراً، ولا الرئيس المكلف بصدد الخضوع أمام ما يسمّيها الكتلة النيابية المفتعلة والقبول بتوزير أحد أعضائها، ولا "سنّة 8 آذار" ومن خلفهم "حزب الله" بصدد النزول عن سقف مطالبتهم بإشراكهم في الحكومة إستجابة لمساحتهم الشعبية والتمثيلية التي توجِب ذلك.

بمعزل عن خلفية أيّ من اللاءات الثلاث وأسباب تمسّك كلّ طرف بـ"لائه"، فإنّ الشريحة الواسعة من اللبنانيين تجد صعوبة في تصديق انّ البلد ومصير أهله معلّقان على حقيبة وزارية، والأنكى من ذلك أنها في أحسن حالاتها "وزارة دولة"، وهو أمر يشكّل بالدرجة الاولى إدانة لطبّاخي الحكومة الاساسيين، ويحرّض على السؤال: من هو هذا الوزير الخارق لكي يُعطَّل البلد ويُطاح بالحكومة "كرمال عيونو"؟ وماذا سيقدّم هذا الوزير أو سيؤخّر؟ وهل "سيشيل الزير من البير" سواء أعطي لـ"سنّة 8 آذار" أو بقي ضمن حصة رئيس الجمهورية؟ أو بقي مع الرئيس المكلّف أو أخِذ منه؟

الأكيد هنا انّ الأفق مغلق بالكامل، لا يمكن الحديث عن حلّ طالما انّ رئيس الجمهورية يقفل باب إنقاص الحصة الرئاسية تحديداً، كما لا يمكن الحديث عن حلّ طالما انّ الرئيس المكلف يقفل كل الابواب التي يمكن أن يَلج منها "سنّة 8 آذار" الى الحكومة، ولا يمكن الحديث عن حلّ طالما انّ "سنّة 8 آذار" محميّون بـ الـ"فيتو" الذي يفرضه "حزب الله" على حكومة لا يكونون ممثلين فيها بواحد منهم حصراً.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نتائج الدورة الثانية لكافة الشهادات غداً
التالى موظفو الادارة العامة: الاستمرار بالإضراب وعدم الحضور الى مراكز العمل لآخر أيلول

معلومات الكاتب