أخبار عاجلة
كيف تعالج الصداع النصفي المزمن.. افهم المحفزات -
"حزب الله" متخوّف وباسيل يريد تعديلات كبيرة -
رفع تعرفة الاتصالات مرّة جديدة!؟ -
أطعمة يجب تجنبها في وجبة الإفطار.. أبرزها الكيك -
أضرار الإكثار من السكريات على جسمك -

منافسو نتانياهو يضغطون: اضرب حزب الله

منافسو نتانياهو يضغطون: اضرب حزب الله
منافسو نتانياهو يضغطون: اضرب حزب الله
في محاولة للالتفاف عليه من اليمين، توجه المنافس على رئاسة حزب «ليكود» الحاكم، الوزير السابق جدعون ساعر، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبا بتوجيه "ضربة استباقية" لـ"حزب الله""تشل قدرته على إطلاق صواريخ ثقيلة باتجاه إسرائيل في الحرب القادمة".

واستغل ساعر الانتقادات الواسعة لنتنياهو، بسبب إخفاقاته في المواجهة الأخيرة مع «حماس»، ليقول إن "حزب الله يملك ترسانة هائلة من الصواريخ والإيرانيون يدعمونه لإنتاج مزيد من هذه الصواريخ ويقيمون له مصانع لتحديث الصواريخ القديمة وزيادة دقتها. وبما أن المعركة مع حزب الله قادمة حتما وتقترب أكثر فأكثر، توجد حاجة لاستباقه بضربة تشل حركته وتدمر أكبر قدر من ترسانته".

وقال ساعر، خلال مؤتمر السياسيين الذي نظمته صحيفة "جيروزاليم بوست" الصادرة بالإنجليزية، الليلة قبل الماضية: "من حرب إلى حرب ومنذ الانفصال عن قطاع غزة، نرى أن حماس تعزز قوتها باستمرار ولكن التهديد الأكبر لإسرائيل موجود في الشمال. فإذا لم نستبق الأحداث ونوجه ضربة إلى حزب الله سندفع ثمنا باهظا في المستقبل. صحيح أن هجوما كهذا أيضا لن يكون سهلا وسيكلفنا ثمنا غير قليل ولكن أي ثمن ندفعه اليوم، في الوقت الذي يعاني فيه حزب الله من الضعف ويكرس جهوده للحرب في سوريا، سيكون أقل بكثير من الثمن الذي سندفعه في حال أعاد حزب الله قواته إلى لبنان وأقام ضدنا جبهتين في سوريا ولبنان".

وقال ساعر إن إيران تعد "حزب الله" للمعركة القادمة بصورة جلية وعلى إسرائيل أن لا تنتظر حتى يكتمل إعدادهم لهذه المهمة. وذكر ساعر نتنياهو بتصريحاته هو عن هذا الخطر خلال خطابه الأخير في الجمعية العامة للأمم المتحدة، في شهرأيلول الماضي. وقال: "علينا أن لا نكتفي بالكلام. فالخطر محدق بنا. وجاء وقت العمل. فالإيرانيون يتجاوزون الخطوط الحمر وعلينا تغيير نهجنا إزاءهم وإزاء عملائهم العرب".
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بري بحث وآن غيغان في العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا

معلومات الكاتب