'زمن الأوّل تحوّل': بوتين مهتم بأحداث لبنان.. وإسرائيل تلعب الشطرنج مع 'حزب الله'!

'زمن الأوّل تحوّل': بوتين مهتم بأحداث لبنان.. وإسرائيل تلعب الشطرنج مع 'حزب الله'!
'زمن الأوّل تحوّل': بوتين مهتم بأحداث لبنان.. وإسرائيل تلعب الشطرنج مع 'حزب الله'!
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريراً قالت فيه إنّ مصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوريا ولبنان تحدّ خيارات إسرائيل العسكرية، موضحةً أنّ الفرق بين "لعب الشطرنج مع "حزب الله" ومحاولة معرفة ما يريده بوتين في سوريا، وربما في لبنان، حتى في الوقت الذي يحاول فيه "حزب الله" تصنيع الصواريخ، شاسع جداً".

وأوضحت الصحيفة أنّ قلق إسرائيل المتزايد على "الجبهة الشمالية" (جنوب لبنان) يندرج في خانة الأسباب التي تدفعها إلى توخي الحذر بشكل استثنائي في تعاطيها مع "حماس" في غزة، مبينةً أنّ حملة تل أبيب في سوريا ولبنان ركزت بشكل أساسي على منع إيران من تهريب الأسلحة المتطورة لـ"حزب الله" قبل أن يتسع نطاقها في السنة الفائتة ليشمل منع طهران من التحصن عسكرياً في سوريا.

وفي هذا السياق، تطرقت الصحيفة إلى الأزمة الإسرائيلية-الروسية التي اندلعت على خلفية تورط إسرائيل بإسقاط الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري قبل شهرين، مشيرةً إلى أنّ اللقاء بين بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في باريس الأسبوع الفائت لم يحلها.

وفيما لفتت الصحيفة إلى إنّ إسرائيل لم توقف غاراتها في سوريا على الرغم من أزمة الطائرة، قالت: "من الواضح أن روسيا تزيد الأمور صعوبة"، موضحةً أنّ موسكو أوضحت لإسرائيل بطرق مختلفة أنّ زمن الوضع الراهن السابق ولى.

في ما يتعلق بسوريا، كشفت الصحيفة أن النبرة على الخط الساخن الروسي-الإسرائيلي في حميميم باتت أكثر عدائية، مضيفةً بأنّ الطائرات الروسية والبطاريات المضادة للطائرات المنشورة في سوريا اتخذت وضعية المواجهة.

أمّا في لبنان، فألمحت الصحيفة إلى أنّ "مشكلة ما تتحضر"، متناولة تحذير نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة من "جهود إيران و"حزب الله" لبناء منشآت لصناعة الصواريخ في بيروت" أولاً، وإبداء بوتين مؤخراً اهتماماً متزايداً بالأحداث في لبنان ثانياً، وهي "المسألة التي تثير قلق إسرائيل أكثر" على حدّ تعبيرها. 

وفي هذا الصدد، استعرضت الصحيفة "السيناريو الأسوأ"، على المستويين الحقيقي والرمزي المتمثل بتمدد المظلة الدفاعية التي نشرتها موسكو فوق شمال غربي سوريا لتبلغ لبنان، محذرةً من قدرته على تعقيد الحسابات الإسرائيلية.

الصحيفة التي زعمت أنّ إسرائيل لم تنفذ غارة جوية على لبنان منذ شباط العام 2014، خلصت مشددةً على أنّ الفرق القائم بين التعاطي مع "حزب الله" ومع بوتين، صاحب المصالح في سوريا ولبنان-مؤخراً- شاسع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شدياق: هويتنا لن تكون يوماً فارسية

معلومات الكاتب