أخبار عاجلة

خلط للأوراق على الساحة الداخلية... بري يدخل على خط الأزمة والحريري يردّ غداّ على السيد نصرالله ولن يعتذر

خلط للأوراق على الساحة الداخلية... بري يدخل على خط الأزمة والحريري يردّ غداّ على السيد نصرالله ولن يعتذر
خلط للأوراق على الساحة الداخلية... بري يدخل على خط الأزمة والحريري يردّ غداّ على السيد نصرالله ولن يعتذر
مشهدان يختصران الأجواء السياسية اليوم، الأول يتعلّق بالجلسة التشريعية التي تعقد في مجلس النواب، والخلافات التي قد تطرأ على بعض بنودها، والمشهد الثاني الردود على الكلمة الأخيرة للأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله، وما نتج عنها دولياً، والموقف المرتقب للرئيس سعد الحريري، العائد من باريس، والذي يعلنه غداً.

الحريري لن يعتذر
اذاً الأنظار كلّها باتت شاخصة الى عين الوسط، والكلمة التي سيلقيها الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري عقب الخطاب الناري والمواقف العالية السقف التي أطلقها السيّد نصرالله يوم السبت الماضي، ووسط سيل من الشائعات عن امكان اعتذاره، علمت "النهار" ان الرئيس الحريري لن يعتذر ولن يلوح بالاعتذار ولن يقدم هذه الهدية الى "حزب الله"، لكنه سيعرض بعض الحقائق ومسارات التأليف التي سبقت العرقلة الاخيرة.

وكشفت مصادر دبلوماسية لـ"اللواء" في باريس ان كلاً من الرئيسين الفرنسي عماونيل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين استمعا باهتمام إلى الشروحات التي سمعاها كل بمفرده من الرئيس الحريري، الذي أكّد عزمه على تذليل الصعاب، على الرغم من اللهجة التصعيدية غير المقبولة، التي صدرت عن السيّد نصر الله، والتي لاقت ردود فعل غاضبة ورافضة لها في بيروت.

ولاحظت المصادر ان الأجواء بعد خطاب الأمين العام لحزب الله ليست مريحة، وان تأليف الحكومة، دخل في مرحلة جديدة من عضّ الأصابع قد تطول.

 تداعيات كلمة نصرالله
في هذا الوقت، بدأ لبنان يتلقى تداعيات كلمة السيد نصرالله، وفي هذا الاطار، أشارت صحيفة "النهار" الى ان الانعكاسات الدولية لموقفه يمكن ان تظهر تباعاً على شكل تضييق أو عقوبات تنعكس سلباً على مجمل الوضع الاقتصادي في لبنان، وهو ما رجحت مصادر لـ"النهار" ان يكون الحريري سمعه من المسؤولين الدوليين الذين التقاهم في باريس، وما بلغ مسامع الرئيس نبيه بري الذي جدّد أمس تحذيره من الوضع الاقتصادي.

وأبلغت المصادر المتابعة لعملية تأليف الحكومة "النهار" ان المسؤولين اللبنانيين جهدوا في الفترة الاخيرة لنفي "سيطرة حزب الله" على القرار، وللتمييز بين السلطة اللبنانية والحزب، بالاتفاق مع ديبلوماسيين أجانب في لبنان حولوا هذا التمييز مادة لتقاريرهم، لمساعدة لبنان والحؤول دون احجام دولهم عن مساعدته، لكن كلام نصرالله يعيد خلط الامور. وتخوفت من ان "يستجلب" الكلام الاخير لنصرالله، العقوبات المباشرة على لائحة طويلة من اسماء المؤسسات والافراد في لبنان.

بري: رغم كل الصعوبات  ثمة إمكانية للتوصل إلى حلول
وسط كل هذه الأجواء المتوترة، يبدو أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قرر الدخول على خط الأزمة والعمل على استخراج الحلول المناسبة، وفي هذا الاطار، علمت "النهار" ان الرئيس بري سيستقبل اليوم رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل للبحث في المخارج الممكنة لتمثيل "سنة 8 اذار"، وسيتولى الرئيس بري التفاوض مع الرئيس المكلف في لقاء يعقدانه على هامش الجلسة التشريعية اليوم. وردّد بري أمام زواره أنه "رغم كل الصعوبات ثمة إمكانية للتوصل إلى حلول".

وفي هذا الاطار، رأت مصادر سياسية متعددة لـ"الحياة" أن التشدد الذي ظهر في موقف الأمين العام لـ "حزب الله" في تمسكه بنواب سنة 8 أذار "حتى قيام الساعة" يعني أن لا حكومة في الأفق المنظور وأن لبنان مقبل على مرحلة سياسية جديدة شديدة التعقيد والخطورة. وقالت المصادر لـ "الحياة" إن نصرالله قام بمرافعة مطولة في وجه كل الاطراف المعنية بتأليف الحكومة ومواقفها خلال الاشهر الماضية، بمن فيهم رئيس الجمهورية ميشال عون وموقفه المتضامن مع رفض الرئيس الحريري تمثيل سنة 8 اذار.

وأوضحت المصادر لـ "الحياة" أن "تشدد نصرالله في شروطه ولهجته العالية سواء أكان لأسباب اقليمية أم محلية أمو الاثنين معاً يعني ان على الفرقاء الأخرين تقديم التنازلات ازاء مطالبه، بمن فيهم الرئيس عون، وإلا، لا حكومة".

لقاء باسيل- نصرالله ليس ايجابياً
وعلى الرغم من اشاعت جو الايجابية بعد اللقاء الذي جمع السيّد نصر الله والوزير باسيل مساء الجمعة الماضي بين السيّد نصر الله والوزير باسيل، الاّ أن مصادر اطلعت على اللقاء أشارت لـ"اللواء" الى ان السيّد نصر الله غمز من قناة الكلام الذي صدر عن الرئيس عون في ما يتعلق بالتكتيك والاستراتيجية وان موضوع إثارة ان توزير نائب سني هو عبارة عن عقدة سنية - شيعية، هو في غير محله، لأنه يصب في توتير الأجواء بين السنة والشيعة.

وتحدثت المصادر عن ان طلب الوزير باسيل، ان يسمي شخصية بقاعية لحل العقدة، قوبل بالرفض، لجهة ان حصة بعبدا والتيار الوطني الحر، تتجاوز العشرة وزراء إلى أحد عشر أو اثني عشر وزيراً، وهذا من شأنه ان يحدث خللاً في التوازن داخل الحكومة.

أشارت صحيفة "الديار" الى ان حزب الله كان قد الغى قبل ايام موعداً لمندوبين من الحزب لمقابلة رئيس الجمهورية بعدما سمع كلام رئيس الجمهورية بعدم تمثيل النواب السنة في الحكومة واضعة الخطوة في إطاراشارة احتجاج واضحة على موقف الرئيس.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اسرائيل تعيد تركيب 4 كاميرات على برج مواجه لمدخل عديسة
التالى تحالفات حول الاستحقاق الرئاسي المقبل

معلومات الكاتب