الطماطم.. وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض السالمونيلا

الطماطم.. وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض السالمونيلا
الطماطم.. وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض السالمونيلا

تعدّ الطماطم مصدرًا رئيسيًا لمادة الليكوبين المضاد للأكسدة، والتي تعطي الثمار لونها الزاهي، كما أنّها تحتوي على مادة "بيتا كاروتين" و"حامض الكلوروجينيك"، وفق ما ذكر موقع "ستاندرد ميديا" الصحي.

 

وتمنح مادة "بيتا كاتاروتين" الطماطم صبغة حمراء برتقالية اللون تحتوي على فيتامين (A)، وهو جيد للبشرة ونظام المناعة إذا ما تم تناوله بمستويات منخفضة. لكن المستويات العليا من "بيتا كاتاروتين" يمكن أن تصبح سامّة.

 

وتعتبر الطماطم واحدة من هذه الثمار ذات الحموضة العالية، فهي تحتوي على "حامض الماليك" و"حامض الستريك"، ويمكن أن يتسبب استهلاك كميات كبيرة من الطماطم بحموضة المعدة وحروق في القلب.

 

وينصح الأطباء أولئك الذين يعانون من مشكلات في الهضم ألا يتناولوا الكثير من الطماطم. كما أن الكثير منها يمكن أن يؤدي إلى تراكم الحصى في الكلى.

 

ويعود ذلك إلى أنّ ثمرة الطماطم غنية بالكالسيوم والأكسالات، والتي يصعب إزالتها من الجسم إذ ما تم تخزينها فيه، زمع الوقت تتحول إلى حصوات داخل الكلى.

 

وبما أنّ الطماطم تحتوي على مادة "الليكوبين"، فإنّ الإكثار من تناولها يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بتليّف نسيجي وتغيّر في لون الجلد.

 

وعلى الرغم من أن الليكوبين مفيد بشكل عام، لكن الكميات الزائدة منه قد تؤذي الإنسان، كما أن تناول الكثير من الطماطم يمكن أن يؤدي إلى إسهال. لذا يوصي الخبراء بـ22 ملغ في اليوم، إذ إنّ ملعقتان من عصير الطماطم تحتوي على 27 ملغ من "الليكوبين".

 

وارتبط تناول الطماطم بالعديد من حالات "السالمونيلا" عل مرّ الزمن، إذ يُعتقد أن الطماطم كانت وراء 172 حالة مرتبطة بأمراض "السالمونيلا في 18 ولاية أميركية عام 2006.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ازاى تعرف إذا كان سيلان أنفك من أعراض كورونا أم مجرد نزلة برد

معلومات الكاتب