أخبار عاجلة
حرب أوكرانيا: 5 سنوات إضافية؟ -
روسيا تحقق في القوقاز ما عجز عنه الغرب -

الحاج حسن: العلاقات مع السعودية خط احمر

الحاج حسن: العلاقات مع السعودية خط احمر
الحاج حسن: العلاقات مع السعودية خط احمر

زار وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس الحاج  حسن غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، وكان في استقباله رئيس الغرفة توفيق دبوسي ، في حضور رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير ورئيسة مصلحة الزراعة في الشمال المهندسة سونيا الأبيض، المستشار مقبل ملك ومدير مختبرات مراقبة الجودة لدى الغرفة  خالد العمري.

ورحب دبوسي بالوزير الحاج حسن والحضور، معرباً عن “تقديره العالي للقيم الوطنية العليا التي يتحلى بها معاليه”، مشدداً على “أهمية العلاقات الوثيقة القائمة بين غرفة طرابلس الكبرى ووزارة الزراعة، كذلك العلاقة المماثلة مع وزارة الصناعة، حيث حصلنا من الوزير جورج بوشيكيان مشكوراً على الرخصة الصناعية المتعلقة بمركز التطوير الصناعي وأبحاث الزراعة والغذاء(إدراك) ويسرنا أن نزود معاليكم بنسخة منها لنؤكد جهوزية غرفة طرابلس الكبرى في وضع خدماتها، لا سيما تلك التي تقدمها في مضمار الجودة والسلامة الغذائية والأمن الغذائي الوطني بتصرف وزارتكم الموقرة وكل الوزارات لما تمتاز به وتوفره مختبرات غرفة طرابلس الكبرى من الخدمات التقنية الأكثر تطوراً، وعلى قدراتها التطويرية الدائمة في إجراء كل الفحوص التي تتطلبها عمليات التصدير الى الأسواق الخارجية”.

بدوره، قال الوزير الحاج حسن، إنني “تشرفت اليوم بزيارة غرفة طرابلس والتقيت مسرورا الرئيس دبوسي، في الحقيقة كنت قد أتيت منذ 8 اشهر الى الغرفة وجلت في أروقتها وتحدثت في نهاية جولتي لأقول انني وجدت وطناً جميلاً صنعته حضرة الرئيس دبوسي. وفي نفس السياق، أرى اليوم من خلال التشبيك مع الغرف اللبنانية صورة جميلة عن لبنان الذي نريده. وعلى الرغم من ذلك لا يخفى علينا أننا في أزمة مركبة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، لكن الخروج منها ليس مستحيلا فالشمال بكل مناطقه هو في القلب وكذلك القطاع الزراعي وكل المناطق الشمالية سواء التي  سيتوفر لنا زيارتها أو التي نزورها لاحقا، موجودة في وجداننا ولا نريد أن نتحدث في غرفة طرابلس عن هموم القطاع الزراعي بل نريد ان نتوجه بشكرنا إلى الرئيس دبوسي على استضافته لنا اليوم وعلى ما يقوم به ويحققه من أعمال لوجيستية تدعم ركائز تطوير وتنمية القطاع الزراعي الوطني”.

وأضاف، “أعرف حجم الإمكانات في مدينة طرابلس وأعرف حجم ما قدمته للوطن حقيقة من رجالات قادوا الوطن في أحلك الظروف،  وما يقوم به دولة الرئيس نجيب ميقاتي هو فعلا محوري واساسي في البلد، ويكتب التاريخ انه في هذه المحنة الوطنية التي نعيش يقوم الى جانب رجالات وقامات وطنية بالدور الذي يجب أن تقوم به أي قامة وطنية لإنقاذ هذا الوطن”.

وتوجه للرئيس دبوسي قائلاً، “بعيداً عن السياسة وفي ما خص وزارة الزراعة والتنسيق معكم اؤمن ان التشبيك مع الغرف التجارية والصناعية والزراعية هو أساسي وانتم جزء لا يتجزأ من النسيج الاقتصادي والعصب الاقتصادي الحقيقي ويبدأ عندكم ونحن كوزارة زراعة مستعدون لتقديم ما يسهل، ويجب أن يكون هناك توأمة بين غرف تجارة طرابلس والشمال وبين الوزارة، وهذا ما يحصل معكم، واليوم ما نحن بصدده خطوة رائدة وجميلة جدا ومشكور معالي وزير الصناعة وكم كنت أتمنى لو حصل تنسيق سابق بين الوزارات لما كنا وصلنا إلى هنا، أما في ما خص المنتجات المتعددة التفاح او الإنتاج السمكي والخضار والفاكهة بأنواعها والتي هي أساسية في الشمال أقول ان هناك تنسيقا مع غرف التجارة وبدأنا في بيروت العمل ليكون هناك آلية معينة للتصدير تحت مظلة الغرف واتحدث هنا عن السوق العراقية بالتحديد، وهذه الآلية قد تكون صعبة ولكن يجب أن نجد لها حلاً”.

وتابع، “اليوم هناك أسواق وهي لا تكفي،  وهناك أسواق لا يزال تعترضها إشكالات ونحن معا يجب أن نعمل على إعادة فتحها أمام المنتجات اللبنانية”.

وأضاف، “العلاقات مع المملكة العربية السعودية خط أحمر ولا يمكننا أن نقبل بأن تبقى الأمور على ما هي الآن ولا بد من عودتها الى ما كانت عليه،  وانا أؤكد ان المنتجات اللبنانية ستعود الى المدن السعودية الرياض وجدة والطائف بإذن الله، فالعلاقات مع المملكة تاريخ طويل والأيادي البيضاء للمملكة التي تستمر حتى الآن لن تنسفها أزمة دبلوماسية من هنا أو أزمة سياسية من هناك”.

وشكر دبوسي الوزير الحاج حسن معربا عن إعجابه وتقديره لـ “خيار التوأمة بين غرفة طرابلس الكبرى ووزارة الزراعة التي اختار معاليه هذه الصيغة التي سنعمل معاً على تطبيقها بروح الشراكة الدائمة بين القطاعين العام والخاص”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ترجيح الخيار الرئاسي الثالث يتصدر جدول أعمال “الخماسية”

معلومات الكاتب