أخبار عاجلة
الأزمات تخنق لبنان.. مواجهات عنيفة بطرابلس واصابة 220 -
شيفيلد يفاجئ يونايتد في ملعبه ويصعقه بثنائية -
إعطاء حديثى الولادة مضادات حيوية يؤثر على نمو الذكور -
تجاهلت تحذيرا حول تفجير انتحاري.. شكوى ضد شرطة تركيا -

تصفيات مونديال السّلّة: الصّين تهزم لبنان.. وبطاقة التّأهّل الأخيرة حائرة بين لبنان والأردن!

تصفيات مونديال السّلّة: الصّين تهزم لبنان.. وبطاقة التّأهّل الأخيرة حائرة بين لبنان والأردن!
تصفيات مونديال السّلّة: الصّين تهزم لبنان.. وبطاقة التّأهّل الأخيرة حائرة بين لبنان والأردن!
تعرّض المنتخب اللبناني لخسارةٍ قاسية وكبيرة أمام الصّين  في تصفيات كأس العالم الآسيوية لكرة السّلّة، حيث تمكّن "التنّين الصّيني" من تحقيق فارقٍ كبيرٍ على أرضه وبين جمهوره منهيًا اللقاء بنتيجة 72-52، وجاعلًا بطاقة التأهل الأخيرة في هذه المجموعة حائرةً بين لبنان والأردن، بعدما ضمن منتخبا كوريا الجنوبية ونيوزيلندا تأهّلهما.

وفاجأ لبنان جماهيره بأداء هزيلٍ في النّافذة الخامسة وقبل الأخيرة من تصفيات كأس العالم في قارّة آسيا، حيث خسر أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 84-71، رغم إنهائه الشّوط الأوّل بتقدّم بنتيجة 21-13، قبل أن يدخل مباراة الصّين مستسلّمًا حيث انتهى الرّبع الأوّل بتقدّم الصّين 17-10، قبل أن يتوسّع الفارق بشكلٍ كبير إلى 17 نقطة مع انتهاء الرّبع الثّاني بنتيجة 26-19، في ظلّ فشل المنتخب اللّبناني في مجاراة العملاق الصّيني.

ولم يتغيّر الوضع كثيرًا في الشوط الثاني، إذ وسّعت الصّين الفارق مع نهاية الرّبع الثالث إلى 29 نقطة، فأنهته بنتيجة 63-34، وأكملت تفوّقها في الرّبع الرّابع رغم تقليص المنتخب اللبناني الفارق إلى 20 نقطة (72-52).

ومن أبرز النّقاط اللّافتة في هذه النّافذة، تراجع مستوى معظم لاعبي المنتخب باستثناء المجنّس آتير ماجوك والنجم اللبناني علي حيدر، إضافةً إلى غياب أمير سعود عن المواجهة الصّينيّة، في ظلّ ما يتمّ تداوله عن مشاكل بينه وبين المدرّب سلوبودان سوبوتيتش، وهي مشاكل جعلت منتخب لبنان يعاني أمام عملاقَي القارّة الآسيوية.

 

ومع هذه الخسارة القاسية، يبقى السّؤال الأبرز في أذهان اللّبنانيين، هل فقدنا الأمل بالتّأهل إلى المونديال؟

لم يفقد المنتخب اللّبناني أمله بالتأهل إلى المونديال، بل يمكنه حسم ذلك في شهر شباط القادم حيث يخوضُ مواجهتَين من العيار الثّقيل على أرضه أمام المنتخب النيوزيلندي والكوري الجنوبي، فالفوزُ بمباراةٍ واحدةٍ كفيلٌ بِجعلِ التأهل أمرًا واقعًأ من ناحية المنطق.

كما أنّ تأهّل المنتخب اللبناني قد يكون متوقّفًا على نتائج مباراتَي الأردن القادمتَين، حيث يتنافس المنتخبان على بطاقة التأهل الثالثة في المجموعة الّتي تضمّ إضافةً إليهما كلًّا من "نيوزيلندا وكوريا (المتأهلتان) والصين (مستضيفة المونديال) وسوريا". فخسارةُ الأردن لجميع مبارياته تعني تأهّل لبنان إلى كأس العالم، بغضّ النظر عن نتائج لبنان، أمّا في حال فوز الأردن في مباراةٍ واحدة، فلا يمكن للبنان التأهل سوى بتحقيق فوزٍ واحدٍ على الأقلّ.

إذًا في الخلاصة، وبلغة الحسابات، هذه هي سيناريوهات تأهل المنتخب اللبناني:

-خسارة المنتخب الأردني لمباراتَيهِ القادمتَين على أرضه أمام الصين ونيوزيلندا، بغضّ النظر عن نتائج لبنان. فلو خسر لبنان مباراتَيهِ مع خسارة المنتخب الأردني لمباراتَيه، يتأهل لبنان.

-فوز المنتخب اللبناني بمباراةٍ واحدةٍ من مباراتَيه القادمتَين أمام كوريا الجنوبية ونيوزيلندا، مع خسارة الأردن للقاء واحدٍ على الأقلّ.

-فوز المنتخب اللبناني بمباراتَيه القادمتَين دونَ النّظر لنتائج مباراتَي الأردن، وهو أمرٌ صعبُ التّحقّق لكنّه ليسَ مستحيلًا.

فهل سيكون شهرُ شباط شهرَ الاحتفال اللّبناني بالتأهل إلى العرس العالميّ، أمْ أنّ للأردن رأيًا آخرَ؟

 

مباراتَي لبنان القادمتَين

 

-22 شباط 2019: لبنان - نيوزيلندا (مجمع نهاد نوفل)

- 25 شباط 2019: لبنان – كوريا (مجمّع نهاد نوفل)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "الكفاءة المالية" تعلن انتهاء مهلة تقديم المستندات

معلومات الكاتب