قصة أفرشة يابانية مستوحاة من صبغة الساموراي "النيلة"

قصة أفرشة يابانية مستوحاة من صبغة الساموراي "النيلة"
قصة أفرشة يابانية مستوحاة من صبغة الساموراي "النيلة"

في الوقت الذي تتنافس فيه شركات الأفرشة على تقديم منتجات عالية الجودة وبأسعار مناسبة، مع خلق التنويعات الفاخرة وذات التصمميات المختلفة، فقد ابتكرت شركة يابانية أفرشة تقوم على مزيج من التركيز على المواد العضوية والصديقة للبيئة.

وتقول الشركة إنها لا تستخدم أية مواد كيميائية طوال عملية التصنيع، التي تعمل على تهيج الجلد وتسبب الحساسية.

أسلوب تقليدي

وتستوحي تلك المنتجات طريقة تقليدية للصباغة اليابانية، حيث إن الأساليب الحديثة في صباغة المنسوجات تستخدم في الغالب مواد كيميائية.

وتوضع بالتالي المنسوجات الخام في أحواض النيلة الطبيعية، التي تحتوى على مادة كيميائية تسمى تريبتانثرين، يعتقد أن لها آثار الشفاء على الجلد، بخلاف المواد الضارة.

كسوة الساموراي

في الماضي كان محاربو الساموراي اليابانيون يرتدون كسوة مصبوغة بالنيلة تحت دروعهم الوقائية.

كما كانت تلك الصبغة نفسها، تستخدم في ملابس الأطفال، حيث إن الصغار لاسيما الرضع، لديهم حساسية عالية مع مهيجات الجلد.

وهذه الطريقة أفضل للبيئة، حيث إنها تقلل هدر المياه، إذ إنها تستخدم 85% من معدل المياه المستخدمة في حالات الصبغة الكيميائية.

كذلك فإن المياه التي تعود عن هذه النيلة الصابغة يمكن استخدامها كسماد للنباتات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شاهد كيف يلقون الأطفال من سياج يفصل أميركا عن المكسيك