أخبار عاجلة
سبات شتوي في أوروبا.. وأكثر من 8 ملايين مصاب في الهند -
بين موسكو وأنقرة في إدلب.. كاراباخ والمرتزقة -
الترسيم البحري للبنان ينطلق من رأس الناقورة -
واشنطن ترفض اسناد “الصحة” لحزب الله -

ريفي: ما قاله نصرالله أبعد من مجرد تفاوض بل هو فرض وصاية

ريفي: ما قاله نصرالله أبعد من مجرد تفاوض بل هو فرض وصاية
ريفي: ما قاله نصرالله أبعد من مجرد تفاوض بل هو فرض وصاية
اعتبر اللواء أشرف ريفي في حديث لصحيفة "الجمهورية" ينشر غداً الإثنين، أنّ "ما قاله الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أبعد من مجرد تفاوض لتحسين الشروط في تشكيل الحكومة، بل هو فرض وصاية على المؤسسات الدستورية، وتعطيل للدستور بقوة السلاح والترهيب، والمعني الأول بهذا الكلام الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري والمجلس النيابي رئيسا وأعضاء، فضلا عن أن في كلامه الكثير من الفوقية والغطرسة والإستكبار، إذ لم يسبق أن خاطب أي شخص في لبنان المرجعيات الدينية والسياسية لا بل اللبنانيين بهذه اللغة التي لا تنتمي الى أي سلوك حسن".

وأضاف: "قلت سابقاً أنّ "حزب الله" يحضر لـ 7 أيار حكومي، وها هو اليوم ينفِّذ 7 أيار سياسي ووطني، فيعطل ما تبقى من مؤسسات ويصادر ما تبقى من إستقلالية قرار للبنان، لصالح وصاية إيران واستراتيجيتها المخرِّبة في العالم العربي"، فإيران تدمر كل دولة تسيطر عليها".

واعتبر ريفي أنّ " قرار نصرالله توزير سنة 8 آذار هو استكمال مشروع الإنقلاب على نهج رفيق الحريري، فالسنة بأغلبيتهم قالوا نعم للبنان أولا ولمشروع رفيق الحريري الذي يؤمن بلبنان وطنا عربيا ونموذجا للعيش المشترك وواحة للاعتدال، ومنارة إقتصادية في المنطقة"، و"حزب الله" يريد اليوم من إشراك بعض الواجهات السياسية في الحكم التي تختبئ خلفها الممانعة، والمشروع الفارسي، تزوير إرادة الطائفة السنية وتوجهها اللبناني والعربي". و"حزب الله" يعتبر انه آن الأوان لممارسة وصايته الواضحة على الجميع، وهذا ينذر بخطر دخول لبنان في عصر ظلاميٍ وندعو كل القوى الى الوقوف بوجه هذه الوصاية التي ستغير وجه لبنان إن نجحت في فرض هيمنتها".

ودعا ريفي الرئيس عون إلى "عدم تحويل موقع الرئاسة الأولى الى مجرد وسيط بين الدويلة والأطراف السياسية الأخرى، فرئيس الجمهورية هو الساهر على الدستور ولا يجوز وضع الرأس في الرمال أمام خطر إنقلاب ميليشياوي يتهدد لبنان الدولة والمؤسسات".

وفي تغريدة عبر تويتر، كتب ريفي: "ماذا يقصد النائب إيلي الفرزلي بأن من استطاع التعامل مع الملف السوري يستطيع التعامل مع الملف اللبناني؟ إذا كان هذا الكلام تهديداً فلا أحد يهدد اللبنانيين. نقول لقائل الكلام أن مساندة حزب الله لمجازر بشار أمر يدعو للخجل وعلى حزب الله أن يشكر بوتين لا أن يتباهى بحماية نظام مجرم وزائل".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف

معلومات الكاتب