أخبار عاجلة
جراحة ناجحة في الركبة لمدافع ليفربول فان ديك -
اعتزال مفاجئ لنجم التايكواندو الأردني أبو غوش -
فيسبوك تعلن عن عدد مستخدميها النشطين شهريًا -
أكثر من 14 ألف مخطوطة.. "الحوثي" ينهب آثار اليمن -
روسيا قلقة.. من تسلل مرتزقة تركيا من كاراباخ إليها -
فرنسا: نتوقع مزيدا من الهجمات على أراضينا -

جنبلاط 'فهم' اللعبة السياسية و'باعها' لعون.. وهذا ما هو مطلوب من رئيس الحكومة

جنبلاط 'فهم' اللعبة السياسية و'باعها' لعون.. وهذا ما هو مطلوب من رئيس الحكومة
جنبلاط 'فهم' اللعبة السياسية و'باعها' لعون.. وهذا ما هو مطلوب من رئيس الحكومة
كتبت ابتسام شديد في صحيفة "الديار" تحت عنوان "جنبلاط باع العقدة الدرزية للعهد وعلى الحريري تقليده سنيا": "بين بعبدا والمختارة طويت صفحة التأزم والتشنج الذي ساد في الانتخابات النيابية وعلى اثر استفحال العقدة الدرزية في عملية تشكيل الحكومة بعدما تمسك التيار الوطني الحر بتوزير النائب طلال ارسلان وفي ظل رفض المختارة الى ان حلت العقدة بسحر ساحر لتنطلق بعدها حرب العقد المسيحية والسنية.

بالطبع ليست وساطة النائب اللواء جميل السيد هي الدافع الرئيسي والمسهل للمصالحة ولا التسوية التي تضمنت الاتفاق بين الطرفين على حل العقدة الدرزية بتقديم طرفي النزاع الدرزيين لوائح باسماء الوزير الدرزي الثالث بتراجع النائب طلال ارسلان عن توزيره شخصيا لصالح مرشح للحكومة يحمل مواصفات الطرفين بل نتيجة عدة عوامل ساهمت في تغيير المناخات السلبية بين رئيس الجمهورية والزعيم الاشتراكي.

ثمة من يقارن بين ما يحصل اليوم في موضوع العقدة السنية وما حصل في العقدة الدرزية بحسب اوساط سياسية مطلعة على المفاوضات بين الاشتراكي وبعبدا التي افضت للتسوية الدرزية فان "وليد بيك فهم اللعبة السياسية والتعقيدات و"باعها" لرئيس الجمهورية والمطلوب من رئيس الحكومة اليوم ان يقلد وليد جنبلاط و"يشتري اهل السنة"، فالتنازلات في السياسة مطروحة في اي وقت والدرزي الثالث هو بمواصفات التسوية بين بعبدا والمختارة.

لم تتجاوز مسألة التوزير السني الخط الاحمر بين النواب السنة او نواب اللقاء التشاوري والرئيس المكلف ولم تصل الى المستوى السياسي الهابط الذي وصلت اليه علاقة رئيس الجمهورية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، لم يوفر الحزب الاشتراكي وقياداته رئيس الجمهورية وتياره السياسي من النعوت والمفردات في زمن الحروب العبثية مع تمسك الاشتراكي في حينه بنظرية التنسيق وعدم الفصل بين الرئيس والتيار في ملفات الفساد بعد ان قالها جنبلاط صراحة بانه من "افشل العهود على الاطلاق" فيما استعمل النائب وائل ابو فاعور ذات يوم لغة المعاجم بوصف العونيين بـ "الصقي والأخشوب وجوقة القاق". تغريدات كثيرة اطلقت بين الجبهتين عادت الى نبش القبور والى الماضي وحرب الجبل وتم التداول بفيديوهات ومواقف وتصريحات لرئيس الجمهورية ميشال عون عندما كان رئيسا لتكتل الاصلاح والتغيير يتهم فيها جنبلاط بانشاء عصابات مسلحة ومراكز تدريب لتهجير الجبل والاعتداء على المواطنين، ومواقف يطالب فيها عون بمحاكمة وليد جنبلاط ورده الى حجمه الطبيعي، وبانه يعارض صباحا ويبارك ظهرا وينحني مساء. وصل الامر الى اعتبار الوزير جبران باسيل انه "فاتح على حسابه" اكثر من اللازم على مستوى الدولة بحسب الاشتراكيين وبانه الآمر والناهي في اي قضية او خلاف لا بل يتفرد بكل قرارات الدولة، ومن وليد بيك الى سعد بالدرجة الثانية لتبليغه الرسالة التالية "حذار ان يتلاعب بك احد" في الحكومة.

اجرى وليد جنبلاط مراجعة شاملة لكل الوضع السياسي قبل ان يحصل التحول باتجاه بعبدا لتسليف رئيس الجمهورية الحل للعقدة الدرزية، الزعيم الاشتراكي ليس راضيا بالمؤكد عن كل الحالة السياسية التي تحيط به فهجومه في السابق على العهد ووصفه بالفاشل لم يأت عن عبث، فرئيس الحزب الاشتراكي ليس راضيا عن نتائج الانتخابات التي ادخلت العونيين الى العرين الجنبلاطي في زمن تسلم تيمور القيادة النيابية الدرزية، اكثر من ذلك فان جنبلاط الأب لا يرتاح لثنائية عون والحريري وما يمكن ان ينتج عنها على حساب القوى السياسية الاخرى، فليس امرا عاديا ان تدافع بعبدا بهذا الشكل عن الرئيس المكلف وحقوقه في وجه الهجمة السنية لاخذ مقعد في الوزارة، اكثر من ذلك ينظر جنبلاط بعين الواقعية السياسية الى ما حوله،ويتطلع الى ابعد من الحالة الراهنة والى السياسة العامة البعيدة المدى، فالانتخابات النيابية اعادت الرموز السورية الى مجلس 2018 الذي تحول الى مجلس بنكهة 8 آذار والتنسيق بين المستقبل والعوني جار في كل التفاصيل حتى في الامور التي تظهر بانها محور خلافات عونية واشتراكية في بعض الاحيان.

بطبيعة الحال، فان الزعيم الدرزي كما بات واضحا استبق حالة الغرام الذي يتجدد كل فترة بين السراي وبعبدا وسلف بعبدا تسمية الدرزي الثالث بعد التهدئة بينهما وعلى مرأى من الرئيس المكلف الذي لا يزال يتخبط في عقدته السنية ، وحيث ان التفاهم بين جنبلاط ورئيس الجمهورية يمكن ان يؤدي الى التوافق في مسألة التعيينات الدرزية الامنية حيث ستكون فاتحة العلاقة الجديدة بين بعبدا والمختارة تعيين رئيس الاركان في الجيش، وبالتالي فان حسابات الزعيم الدرزي مع العهد صارت مختلفة كما يسجل المراقبون ان هناك توجها من الرئاسة وتعليمات بعدم التهجم على رئيس الحزب الاشتراكي يتم تثبيتها بالتهدئة ومحاولة جذب جنبلاط بدل معاداته بعدما صار اعداء العهد كثيرون".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف

معلومات الكاتب