أخبار عاجلة
المرأة الحديدية لأردوغان: ابتعد عن تصرفات المراهقين -
قاطيشه يهنئ المسلمين بعيد المولد النبوي -

جعجع: خلي حزب الله يربيهم

جعجع: خلي حزب الله يربيهم
جعجع: خلي حزب الله يربيهم
في موقف لافت من رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع حيال "العقدة السنّية" المستجدة، وعلى عكس الحملة العلنية التي تحمل حزب الله مسؤولية عرقلة تآليف الحكومة، نقل زوار معراب عن "الحكيم: قوله انه يحسد حلفاء حزب الله عليه، وبغض النظر عن الاسباب الموجبة وراء موقفه المتشدد من تمثيل "سنة 8 آذار"، ودون الغوص كثيرا في الابعاد الاقليمية لموقف الحزب، لكن ما يعبر عنه حزب الله من صلابة في موقفه لدعم حلفائه "عملة نادرة" على الساحة السياسية اللبنانية بشكل عام والمسيحية على نحو خاص...

ولفت جعجع خلال حديثه امام مجموعة من محازبيه الى ان القوات اللبنانية ظنت ان طريق مشاركتها في الحكومة ستكون مفروشة "بالورود" نظرا الى ان "الحليف المسيحي بينه وبيننا اتفاق مكتوب وموقع، ولم يذهب ظني للحظة ان يحصل هذا الانقلاب على "التوقيع" بهذه البساطة "والوقاحة"، لكن "الطعنات" جاءت مرة جديدة من "الظهر"، لكن المفارقة كانت في عدم "صمود" الرئيس الحريري امام الضغوط التي مورست عليه من قبل رئيس الجمهورية والوزير جبران باسيل".

ويضيف جعجع بحسب "الديار" "أنه وبدل التصلب في موقفه، ساهم اداءه التنازلي في محاصرتنا وجعل خياراتنا صعبة، وانتهت الامور الى ما انتهت اليه، والمفارقة اليوم ان التيار الوطني الحر بدءا من رئيسه ووصولا الى كافة قياداته لا يزالون يصوبون "سهامهم" على وزراء "القوات" وخصوصا "الرفيق" غسان حاصباني، بينما لم يتجرأ أحد منهم على اطلاق موقف او حتى انتقاد حيال "تعطيل" حزب الله للحكومة، وبينما هددوا وتوعدوا بتشكيل الحكومة بدون القوات اللبنانية اذا "ما مشيت"، وهو ما قيل صراحة بين الرئيس الحريري ورئيس الجمهورية بعد عودة الاول من الرياض.. لكن ما حصل الان يقول "الحكيم" ان عون قال كلمته ولم تتجاوز مفاعيلها بعبدا، فيما غادر الحريري البلاد تاركا المسؤولية على غيره كي يحل عقدة هو المعني الاول في حلها او على الاقل خوض المواجهة مع المعرقل الرئيسي لولادتها، ولذلك علينا الان ان نجلس "ونتفرج" "ومش غلط" "خلي حزب الله يربيهم"...

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف

معلومات الكاتب