أخبار عاجلة
بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة -

جعجع في كندا... ما سرّ هذا التفاعل؟

جعجع في كندا... ما سرّ هذا التفاعل؟
جعجع في كندا... ما سرّ هذا التفاعل؟
تزامن وجود رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في كندا مع بلوغ التأزم في لبنان، إقتصاديًا وماليًا، مرحلة متقدمة، بحيث لم تعد المعالجات العادية تجدي نفعًا، إذ بات المطلوب إتخاذ خطوات إنقاذية إستثنائية في ظروف أستثنائية قبل وصول الأزمة إلى مستويات تصبح معها حتى المعالجات الإستثنائية غير ذي جدوى، مع تواصل التظاهرات والإضرابات، التي تنذر بأوخم العواقب.

ولأن أخبار البلد تصل إلى بلاد الإغتراب أولًا بأول رأى من هم في كندا بوجود جعجع بينهم فرصة لمعرفة حقيقة ما يجري على أرض الوطن، وقد أتوا بأعداد كبيرة ليستمعوا إلى "الحكيم"، الذي تحدّث إليهم بصراحته المعهودة، وردّ على أسئلتهم واستفسراتهم بوضوح، من دون أن يغفل جانبًا مهمًا، وهو أن الإنقاذ ممكن متى توافرت الإرادة الطيبة، التي يجسدّها المغتربون، مع تشديده على أهمية دورهم في عملية الإنقاذ.

وكان من المقرر أن يحضر الدكتورجعجع المؤتمر الثالث والعشرين لمقاطعة أميركا الشمالية في القوات اللبنانية، الذي تستضيفه مقاطعة كيبك الكندية، والذي عقد في 4 و5 و6 تشرين الأول الجاري، بمشاركة المنسقين ورؤساء المصالح والمراكز القواتية في الولايات المتحدة وكندا، ويلتقي عددا من أبناء الجالية في كل من مونتريال واوتاوا، لكن ما لقيه من حماس لدى أبناء الجالية دفعه لأن يمدد إقامته ليتمكن من زيارة أكبرعدد ممكن من المدن الكندية في مختلف المقاطعات، بعد إلحاح من أبناء الجالية، الذين يعيشون في مدن بعيدة ولم تسمح ظروفهم بالإنتقال إلى مونتريال واوتاوا، حيث كان له فيهما إستقبالات شعبية من مختلف الطوائف والاحزاب، وهو كان يحرص على مصافحة الجميع فردا فردا، إلى درجة أنه كان يضطر للوقوف ساعات متواصلة لمصافحة مستقبليه. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حبشي: “يلّي في مسلة تحت باطه بتنعرو”

معلومات الكاتب