أخبار عاجلة
بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة -

عون يلوّح بالتفاوض مع سوريا بملفّ النازحين.. هذه أسباب الإندفاعة!

عون يلوّح بالتفاوض مع سوريا بملفّ النازحين.. هذه أسباب الإندفاعة!
عون يلوّح بالتفاوض مع سوريا بملفّ النازحين.. هذه أسباب الإندفاعة!

تحت عنوان: "قصة تلويح عون بالتفاوض مع سوريا"، كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": "للصبر حدود".. هذا ما يوحي به الرئيس ميشال عون في معرض مقاربته ملف النازحين السوريين الذي يضعه ضمن أولوياته الأساسية. وعليه، تعمّد عون أن يوجّه الى كل من يعنيه الامر رسالة واضحة، عبر صندوق البريد الاممي في نيويورك، بأنّه يقترب من لحظة تغيير قواعد التعامل مع هذا الملف، ما لم يبدّل اصحاب القرار الدولي سلوكهم الملتبس.

 

يمكن القول إنّ المعادلة واضحة بالنسبة الى عون: "عندما تصبح كلفة الحوار المباشر مع الرئيس السوري بشار الاسد لتسهيل عودة النازحين أقل من كلفة بقاء هؤلاء على الاراضي اللبنانية، فانّه لن يتردّد في حسم خياره والتواصل على اعلى المستويات مع دمشق".

صحيح، أنّ موقف عون يندرج، حتى هذه اللحظة، في سياق زيادة جرعات الضغط على الممسكين بمصير النازحين، دولياً واقليمياً، لدفعهم الى تسهيل عودتهم، إلّا أنّ هذا لا يعني انّ رئيس الجمهورية سيكتفي برفع الصوت والتهديد النظري بالانفتاح على سوريا، بل من يعرفه جيداً يدرك أنّه مستعد جدياً لسلوك طريق دمشق، ما لم تُفتح أمامه السبل الأخرى التي من شأنها ان تقود الى ضمان رجوع النازحين المقيمين في لبنان الى بلادهم.
أمّا العوامل التي سمحت لعون بهذه الاندفاعة والانتقال من الدفاع إلى الهجوم، فهي الآتية:

- تحسّبه لمفاعيل الازمة الاقتصادية المتفاقمة، والتي تساهم تلقائياً في تقليص قدرة لبنان على تحمّل أعباء النازحين.

- رصده انفتاح بعض الدول العربية على سوريا بعد سنوات من القطيعة، كما فعلت الامارات العربية المتحدة والبحرين، وحتى الجانب السعودي خفّف نبرته العدائية حيالها، فلماذا يكون لبنان ملكياً أكثر من الملك ولا يمدّ الجسور مع دمشق التي تربطه بها المصالح والحدود المشتركة؟

- اقتناعه بأهمية وضع الدولة السورية أمام مسؤولياتها، وبالتالي اختبار حقيقة نيّاتها، في ما يتعلق بمستوى جدّيتها إزاء إعادة النازحين، بدل اتهامها من بعيد بالمناورة وعدم الاستعداد لاستقبالهم.

- امتعاضه من السلوك المريب والمتمادي للمجتمع الدولي الذي يفعل كل ما من شأنه أن يشجّع النازحين على البقاء حيث هم، بدل ان يحفّزهم على الرجوع.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حبشي: “يلّي في مسلة تحت باطه بتنعرو”

معلومات الكاتب