أخبار عاجلة
بشمزين: نتائج عائلة المصاب في البلدة سلبية -
شاهد.. مئات الحيتان النافقة عائمة على وجه الماء -
كورونا.. 5 اعراض قد تستمر أشهرا! -
الثنائي الشيعي لن يلاقي الحريري.. جدياً -

ما هي قصة الأشجار الميلادية 'المميّزة' في عدد من المناطق اللبنانية؟!

في ظلّ وضع إقتصادي صعب يعايشه معظم اللبنانيين، وفيما ترزح عائلات تحت خطّ الفقر، وفي بلد تخطى معدل البطالة فيه الـ 35%، ووسط كلّ العتمة والجماد والتناقضات المجنونة واضمحلال القيم والمعاني الإنسانية، يُطلّ شهر الأعياد هذا العام حاملاً معد مبادرة لافتة.

فلأن ثمّة من يؤمن بأنّ "موسم العيد" ليس شوراع مزدانة بالأنوار والزينة الميلادية وحسب، بل هو عطاء ومحبة وحياة وخير، ترتفع في عدد من المناطق اللبنانية أشجار مميّزة لا تُشبه سواها، لا شكلاً ولا مضموناً.

عند مستديرة الحايك، أشجار من هذا النوع. هنا، سيكون من 10 كانون الأوّل ولغاية 21 منه، أملٌ يَعدُ بصبح تحمله شمس النعمة، وتصوغه ساعة مسائية (من الخامسة ولغاية السادسة) بأيادي معطائين يوّزعون مساعدات غذائية على عائلات وأفراد.

في علبة العطاء، مواد غذائية تكفي عائلة لثلاثة شهور. زيت زيتون ومعكرونة وأرزّ وسكر وملح...والكثير من المحبة والكرامة.


هذه المبادرة الخيّرة التي يقف وراءها "بنك بيروت" تهدف إلى زرع الابتسامة على وجوه أكبر عدد من الأشخاص، وعليه تمّ التنسيق مع البلديات والجمعيات لكونها أدرى بأوضاع العائلات واحتياجاتها، فتمّ توزيع بطاقة على كل عائلة محتاجة تستطيع بموجبها استلام عيّنة واحدة من المساعدات، وذلك لضمان حصول الجميع على المعونة، من دون فوضى ولا انتقاص من الكرامة الإنسانية.

لكنّ يد الخير التي لا تسأل لا عن دين ولا عن جنسية أو هوية لا يمكن أن ترتد أمام شخص يقف أمام شجرة الحياة وليس بيده بطاقة! سيكون دائماً من علب إضافيّة لتوزيعها على كلّ محتاج.

أشجار مستديرة الحايك التي تغطي ضواحي المنطقة بما فيها الأشرفية وجسر الباشا وبرج حمود والبوشرية وسنّ الفيل والدورة لها مثيلات في كلّ من زوق مصبح حيث ترتفع شجرة بطول 15 متراً، والبترون (تغطي جبيل والبترون)، على أنّ يتمّ توزيع المساعدات أيضاً على مدى أيام (من 10 ولغاية 21).


هذه المبادرة انطلقت في خلال شهر رمضان المبارك الفائت وها هي تتجدد اليوم عشية عيد الميلاد. آنذاك، تمّ توزيع 3000 حصة غذائية، والعدد ذاته سيتمّ توزيعه قريباً، وقد يرتفع بحسب الإقبال.

ليس أجمل، في زمن العيد، من ترجمة معانيه الحقيقية وروحيّته. ليس أجمل، في عصر الماديّات والجماد، أن تستحيل أشجار الميلاد حياة لا تموت عند انتهاء العيد. أو ابتسامة متجددة. أو إيماناً بأن "الدنيا ما زالت بألف خير".





اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق توقّع بارتفاع اصابات 'كورونا' بالأيام المقبلة'.. ولقاحات الإنفلونزا الموسمية بأوائل تشرين
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب