أخبار عاجلة
عكار.. 6 إصابات جديدة بكورونا -

حادثة الجاهلية: 'حزب الله' لم يكن مرتاحاً الى كلام وهاب.. وهكذا هبّ لحمايته؟

حادثة الجاهلية: 'حزب الله' لم يكن مرتاحاً الى كلام وهاب.. وهكذا هبّ لحمايته؟
حادثة الجاهلية: 'حزب الله' لم يكن مرتاحاً الى كلام وهاب.. وهكذا هبّ لحمايته؟
كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هكذا هبّ "حزب الله" لحماية وهّاب؟": "لم تهزّ حادثة الجاهلية الاستقرار الميداني فقط، بل هدّدت أيضاً الأمن السياسي، بعدما تجاوزت مفاعيلها وتداعياتها نطاق هذه البلدة الشوفية وشخص الوزير السابق وئام وهّاب، مع دخول "حزب الله" على الخط لتحقيق نوع من "توازن الردع" في مقابل اندفاعة الرئيس سعد الحريري والنائب السابق وليد جنبلاط. فماذا فعل "الحزب" وكيف تصرّف؟

من الأساس، لم يكن "حزب الله" مرتاحاً الى المنحى الذي سَلكه الخطاب السياسي والاعلامي أخيراً - وفق ما تؤكد أوساطه - وهو أبدى انزعاجه من الانحدار في طريقة التخاطب، مشدداً على أنّ أيّ "أمر عمليات" لم يصدر عنه لشَنّ حملات منظّمة ضد الحريري. أكثر من ذلك، تدخّل "الحزب" لدى وهّاب لخفض سقف خطابه وتهدئة نبرته بعد تفاقم الامور، ما انعكس اعتذاراً من وهّاب بعد تسريب كلامه القاسي في شريط الفيديو المسجّل.

وعليه، لا يدافع "الحزب" عن بعض المفردات التي استخدمها وهّاب في سجاله مع الحريري، لكنه يعتبر في الوقت نفسه انّ هناك أصولاً لمساءلته قانونياً، وتحديداً تحت سقف قانون المطبوعات والاجرءات المترتبة على القدح والذم، وليس بالتأكيد من خلال حملة أمنية مؤللة ضده في بلدة الجاهلية.

وأمام ما حصل، يطرح "حزب الله" الملاحظات الآتية:

- أين كان القضاء و"فرع المعلومات" عندما أقدمَ مناصرو تيار "المستقبل" على قطع الطرق في مناطق عدة وتهديد السلم الاهلي؟ ولماذا لم تتم ملاحقة هؤلاء؟

- لماذا لم تتحرك الاجهزة القضائية والامنية ضد شخصيات معروفة وجّهت إساءات حادة وعلنية الى "حزب الله"، عبر اتهامه تارة بتنفيذ اغتيالات وطوراً بالإتجار بالمخدرات، إلّا إذا كانت هناك معايير مزدوجة في تطبيق القانون؟

- كيف يمكن تفسير التهاون والميوعة الرسميين في التعاطي مع ظاهرة أحمد الأسير، نحو سنتين تقريباً، مع أنه لجأ الى تحريك النعرات المذهبية وإيقاظ مكامن الفتنة وإقفال طريق الجنوب الحيوية والعبَث بالأمن، في حين انّ هناك مَن استعجل حرق المراحل في دعوى قضائية ضد وهّاب، ولأسباب هي أقلّ وطأة بكثير ممّا فعله غيره.

- ما سبب إرسال قوة ضاربة وجرّارة لتبليغ وهّاب بوجوب مثوله أمام القضاء، بينما آلية التبليغ المتعارَف عليها مغايرة تماماً ولا تستوجب كل هذا الاستنفار الأمني؟". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الكتائب: نرفض محاولات الالتفاف على الفرص المطروحة وفرض اعراف خارج الدستور
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب