أخبار عاجلة
فساد لنائب رئيس حزب -
دفاعا عن الطائف -
نقل الرئاسة -
ترحيب شيعي خجول -
بعبدا تنتظر -

'قطوع الجبل الخطير' من الألف إلى الياء.. القصة بدأت بتبليغ وانتهت بوفاة

'قطوع الجبل الخطير' من الألف إلى الياء.. القصة بدأت بتبليغ وانتهت بوفاة
'قطوع الجبل الخطير' من الألف إلى الياء.. القصة بدأت بتبليغ وانتهت بوفاة
نعى رئيس "حزب التوحيد" وئام وهاب مرافقه محمد أبو ذياب. وتوجه وهاب على حسابه على "تويتر" إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مغرداً: "فخامة الرئيس إئتمناك على أرواحنا ومستقبل أولادنا ليأتي سعد الحريري ويضغط على القضاء ليغطي سمير حمود جريمة أمام بيوتنا". وأضاف:"ثلاثون سنة من الوفاء يا محمد ثلاثون سنة أيها البطل كم تمنيت لو إستمرت هذه الرفقة أيها الوفي وعدي لك بأن يكون دمك ثقيلاً على مثلث الإجرام. وعد الحر دين يا سعد الحريري وسمير حمود وعماد عثمان ودماء محمد أمانة في عنقي".


وشهدت بلدة الجاهلية مساء أمس توتراً بين أنصار وهاب وعناصر من شعبة المعلومات. وحصل إطلاق نار من قبل أنصار وهاب عندما توجهت قوة من شعبة المعلومات إليها لإبلاغ وهاب بوجوب الحضور إلى مركز الشعبة للتحقيق معه بعدما امتنع محاميه أول من أمس عن تسلم الاستدعاء واعترض على شكل الإدعاء معتبرا أن الاتهام الموجه إلى موكله من صلاحية محكمة المطبوعات ولا يوجب بالتالي خضوعه للتحقيق.

وبينما قال وهاب إن زهاء 100 آلية لشعبة المعلومات دخلت إلى البلدة قالت مصادر أمنية إن عدد الاليات لا ينهز الـ15 آلية وإن الدورية التي حضرت أخذت احتياطات لإمكان التعرض لها، وحين قيل لها إن وهاب ليس في منزله سلّم أحد الضباط مختار البلدة التبليغ، وبعد ذلك حاول بعض الشبان التعرض لرجال الدورية فجرى إطلاق نار وجرح أحد العناصر التابعين لوهاب ويدعى محمد أبو ذياب، بعيدا من منزل الأخير. وبعد تبليغ مختار البلدة باستدعاء وهاب للتحقيق غادرتها الدورية. وكانت قوة من الجيش آزرت دورية المعلومات وتمركزت عند مدخل البلدة.

وحصل هرج ومرج في منزل وهاب الذي تبين أنه كان موجودا في داخله، وبث أنصاره أخبارا بأن منزله مطوق، وأن الدورية حضرت لتوقيفه، بينما شددت المصادر الأمنية على أنها حضرت لإبلاغه بالحضور إلى التحقيق. واتهم وهاب الرئيس المكلف سعد الحريري ومدعي عام التمييز القاضي سمير حمود والمدير عام لقوى الأمن اللواء عماد عثمان "بالتخطيط لاغتيالي" في تسجيل صوتي بثه عبر التواصل الاجتماعي، ثم في تصريحات تلفزيونية، وتحدث عن إهانة كرامته. وقال إن "هناك دماء سالت فمن يتحملها"؟ . ثم عاد فقال إن "الأمور انتهت وسنتابعها بالوسائل القانونية من خلال المحامين والحضور إلى القضاء شرف لكل لبناني". كما قال: "المختارة كرامتها من كرامتي ولا أقبل التعرض لها"، ثم قال: " إذا اعتبرت كلامي تعرضا لوالدك فأنا اعتذر". وقال إن "الجيش حامي الجميع وانتشاره خفف التوتر". لكنه مساءا أعلن أن "حزب الله حليفي وأبلغ الرئيس الحريري موقفه الليلة وبأن ما يحصل يؤدي إلى حرب، والمسألة أصبحت عند (الأمين العام ل "حزب الله") السيد حسن نصرالله وليتفاوض الحريري معه". كما هاجم النائب جنبلاط.

وتعليقاً على ما أعلنه وهّاب بان "حزب الله" ابلغ الحريري بان ما يجري في بلدة الجاهلية "بيعمل حرب" قال مصدر مقرب من الحريري إن "هذا الكلام لا أساس له من الصحة وهو محاولة لحرف الإجراء القضائي عن مساره".

ومن جهتها، أصدرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بياناً أكّدت فيه انه "لدى مغادرة القوة بلدة الجاهلية، قام بعدها مناصرو وهاب باطلاق النار من اسلحة مختلفة بشكل عشوائي، ما ادى الى اصابة أحد مرافقي وهاب المدعو محمد ابو ذياب في خاصرته، واشارت النيابة العامة التمييزية بتسطير منع سفر بحق وهاب، ومخابرة النيابة العامة العسكرية في موضوع عملية إطلاق النار من قبل مناصري وهاب فتم ذلك".

لقاء الحريري-جنبلاط

وكان الوضع الأمني في الجبل مدار بحث بين الحريري ورئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط.

وبعد لقاء الحريري، قال جنبلاط: "بالأمس اهتز أمن منطقة الشوف نتيجة مرور مواكب سيارات مسلحة في كل مكان، وقام الجيش وقوى الأمن بواجبهما واعتقلا الذين قاموا بهذا العمل. لكن اليوم أود أن أوضح لكي لا تكون هناك اشاعات مغرضة او مخالفة للحقيقة، ان كرامة المواطن بالامس (أول من أمس) كانت مهتزة وكانت في خطر، والدولة قامت بواجبها.

وأضاف: "ما تقوم به القوى الأمنية من جيش وفرع المعلومات يأتي في اطار القيام بواجباتها، وكرامة الدروز وكرامة المواطنين محفوظة، ويجب ألا تحوّل الأمور على أن كرامة الدروز بخطر، أبدا ، فليس هناك شيء يهدد كرامة الدروز. إن كرامة المواطن بالأمس(أول من أمس) كانت مهددة ونحن مع هذا الإجراء ومع الدولة في الحدود التي رسمتها".

وأوضح أنه زار الحريري "لأعرب عن تأييدي لهذه العملية (في بلدة الجاهلية) لأننا لا نستطيع ان نستمر بهذه الحالة الشاذة التي تهدد امن منطقة الشوف في كل لحظة"، قائلاً: "نحن مع أي اجراء يثبّت السلم الأهلي، ويكفي أن يهدد هذا الشخص او غيره السلم الأهلي".

وعما إذا كان يؤيد مع ما قامت به شعبة المعلومات اليوم في الجبل؟ أجاب جنبلاط: "نعم، نحن مع الدولة في الأساس وفي كل مطالبنا التاريخية نحن مع الدولة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الحركة البيئية: التحقيق بحرائق بسري بدأ ولن نقبل بلفلفة القضية
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب