بعد 'السفير' و'دار الصياد' هل حان دور 'المستقبل'؟

بعد 'السفير' و'دار الصياد' هل حان دور 'المستقبل'؟
بعد 'السفير' و'دار الصياد' هل حان دور 'المستقبل'؟
تحت عنوان " "المستقبل" ضاقت بها السبل صرف عشرات الموظفين وقلق على التعويضات" كتبت ميسم رزق في الأخبار وقالت: دائماً قبلَ الحديث عن إغلاق صحيفة جديدة، رُبما يجِب الحديث عن أزمة الصحافة اللبنانية بشكل عام. عن صعود المواقِع الإلكترونية، تقلّص حجم الموازنات الإعلانية… وغياب المال السياسي. ينعكِس ذلك كله، تراجعاً في مستوى مادتها الإخبارية وأقلامها، فلا تُعد مادة جاذبة للقراء… ومن ثم العدد الأخير لصفحاتها. لم تكُن "السفير" الأولى ولن تكون "دار الصياد" بئس خواتيم الصحافة الورقية في هذا البلد. بعد عمرٍ ناهز الـ 19 عاماً في عالم الصحافة المكتوبة، تتحضر صحيفة "المُستقبل" للخروج من "الساحة الورقية" نهاية العام الجاري.

وتابعت: منذ أشهر بدأ الخبر بالتداول بين الموظفين من دون أي نفي أو تأكيد رسمي من المعنيين. تزامن ذلك مع التأخر في الرواتب مرات عدة وتراكم الديون المستحقة. وقد أثار هذا الخبر بلبلة في أروقة الصحيفة، خصوصاً أن الموظفين لا يعرفون ماذا سيكون مصيرهم في ظل الحديث عن قرار بالصرف سيطاول عدداً كبيراً منهم، واتجاه إلى تحويل الصحيفة إلى موقع إلكتروني.

وأضافت: إلى جانب الأزمة المالية والظروف السياسية التي عصفت بالرئيس الحريري، يُعيد بعض العاملين داخل الصحيفة مصيرها المهدد بالإقفال إلى أسباب عدّة، أبرزها "الإدارة الفاشلة للأزمة". بحسب هؤلاء "قرارات الصرف الماضية التي نفذت بحق موظفين كانت في غالبيتها استنسابية ومجحفة". إذ "أوكل المعنيون رؤساء الأقسام باختيار الأسماء للاستغناء عن عملها". فكانوا "يتخذون القرارات من منطلق شخصي، فيحافظون على وجود عاملين لمجرّد أنّ علاقات صداقة تربطهم بهم". والدليل أنّ "عدداً كبيراً من الموظفين الذين صُرفوا هم من أصحاب الرواتب الصغيرة، فيما تمّ إبقاء عدد كبير من أصحاب الرواتب الكبيرة الذين يتقاضون ما فوق الـ 2000 دولار شهرياً". كما لعبت "المحسوبيات" وفق العاملين دوراً كبيراً في ضرب هيكلية الصحيفة، لا سيما أنها أدت إلى الاستغناء عن صحافيين يعملون بدوامات كاملة مقابل ترك آخرين هم شبه غائبين عن الحضور، لا بل أكثر من ذلك، تمّ "التعاقد مع بعضهم حيث باتوا يتقاضون على القطعة". ومشكلة صحيفة "المستقبل" الأساسية وفق ما يسمع هؤلاء من الإدارة أن "ميزانيتها محدودة منذ البداية على عكس المؤسسات الأخرى في التيار". في الأشهر الماضية، بدا واضحاً بأن كل الاهتمام ينصبّ على الموقع الإلكتروني الخاص بالصحيفة. وعلى رغم أن من يدير هذا الموقع هم أربعة موظفين ثابتين حصراً بدوام كامل ورواتب منخفضة، فقد ازدادت وتيرة عملهم في شكل ملحوظ، فأصبحت إنتاجية الموقع تفوق ما تنشره الصحيفة يومياً. ويؤكد المتابعون أن العمل جارٍ على تطويره ليحلّ مكان الصحيفة الورقية، ومن المفترض أن ينضمّ إليه عدد قليل جداً من الموظفين في الصحيفة لاحقاً.
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق حزب فاعل يتشدّد في مطالبه
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب