أخبار عاجلة
'نقزة' لدى 'الثنائي'... هل يفعلها عون؟! -
تحليق كثيف لطيران العدو فوق عدد من المناطق -
لهذه الأسباب... الراعي يصعّد ضد 'حزب الله' -

لبنان محكوم بالآلة الحاسبة

لبنان محكوم بالآلة الحاسبة
لبنان محكوم بالآلة الحاسبة
تحوّل لبنان جمهوريةً مَنْكوبَةً تَحْكُمُها «الآلةُ الحاسبة»... هَنْدَساتٌ رقمية في السياسة تنطوي على «أشكال ألوان» من مكائد كبرى وصغرى، معادلاتٌ حسابية في المال تشي بأن البلاد على شفا انهيارٍ تفوح منه رائحةُ «الدولة الفاشلة»، وفرضياتٌ عسكرية تسْتحضر الحربَ المؤجلةَ في عيونٍ لا ترى الوطن الهش أكثر من حاملةِ صواريخ لـ«حزب الله» تُبْحِرُ على ضفافِ المواجهة الأميركية - الإيرانية.
في قصرِ الجمهوريةِ «المُعلَّقَةِ» فوق فوهةِ أزماتٍ يختلط فيها المحلي بالإقليمي ومعهما الدولي، يقف الرئيس ميشال عون، بعد 758 يوماً على انتخابه كـ«رجلٍ قوي» لا يريد أن يدير الأزمة أو تديره، على شرفةِ انتظارِ ولادة حكومة يرغب في أن تكون الأولى في تَرْجَمَةِ توجهاتِ عهده، لكن من دون طائل بعدما مرّ على مساعي شريكه في التسوية السياسية الرئيس المكلف سعد الحريري 190 يوماً في محاولةٍ، كلما اقتربتْ نهايتُها ابتعدت.
في الكواليس السياسية، يَخْضَعُ الكمينُ الذي نَصَبَه «حزب الله» لتأويلاتٍ كثيرة، قاسمُها المشترك ارتيابُ الحزب من التسوية بين عون والحريري، والتي تجدّدت في تَفاهُمِهما على التشكيلة الحكومية وعلى نحو يريحهما، فعون استجاب لمقتضيات زعامة الحريري السنية كأول بلا مُنازِع، والحريري سلّم لعون بحصوله على «الثلث المعطل»... وهنا ربما «بيت القصيد».
وفي قراءةٍ لموقف «حزب الله» بإعلانه وعلى لسان رئيس كتلته البرلمانية النائب محمد رعد أخيراً ان من ينتظر ظهور المهدي منذ 1300 عام بإمكانه أن ينتظر طويلاً إلى أن تتم الاستجابة لمطلب توزير أحد النواب السنّة الموالين له، ان في الأمر محاولةً لاصطياد عصفورين بحجرٍ واحد: إضعاف الحريري وانتزاع الثلث المعطّل من عون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب