أخبار عاجلة
ترحيب شيعي خجول -
تباين شيعي في التعامل مع مبادرة الحريري -
امتعاض من مبادرة الحريري -
بعبدا تنتظر -

الحريري لن يقبل بالأفكار التي ينوي الوزير باسيل عرضها عليه

الحريري لن يقبل بالأفكار التي ينوي الوزير باسيل عرضها عليه
الحريري لن يقبل بالأفكار التي ينوي الوزير باسيل عرضها عليه
يتحاشى الرئيس سعد الحريري، بحسب ما نقل عنه زوار "بيت الوسط" أمس، الدخول في تفاصيل المفاوضات التي يديرها باسيل، ولمسوا منه امتناعه عن الخوض في موضوع تشكيل الحكومة، مع تأكيده على استمراره في موقفه المعلن من العقدة الوزارية المفتعلة وثباته في موقعه.
ولاحظ هؤلاء ان "الرئيس الحريري يرفض بالمطلق حصر ان يكون ممثلاً للطائفة السنية فقط، على اعتبار انه رئيس حكومة مكلف لكل لبنان ولكل الطوائف، وانه بموجب الدستور عليه ان يُشكّل الحكومة بالتعاون مع رئيس الجمهورية، لا ان يختار فقط الوزراء السنة، ولكن له كلمة في اختيار كافة الوزراء، وهو يعتبر ان حصر التفاوض معه على أساس انه ممثّل بـ"الكوتا السنية" فيه إساءة لمقام رئاسة الحكومة وتجاوز لصلاحياته الدستورية".
ومن هنا، تضيف مصادر سياسية مطلعة ان "الحريري ليس في وارد القبول بالافكار التي ينوي الوزير باسيل عرضها عليه، حين عودته من صربيا، ومن ضمنها اقتراح تراجعه عن توزير ممثّل للرئيس نجيب ميقاتي على ان يحل مكانه ممثّل لسنة المعارضة".
وبحسب المعلومات، فإن "اقتراحين من اقتراحات باسيل الثلاثة، دفنا في المهد، وهما ما يتعلق بالرئيس ميقاتي، والمبادلة بين رئيس الجمهورية والثنائي الشيعي، حيث يكون للرئيس عون وزير شيعي ويكون سني من 8 آذار من حصة الثنائي، والذي رفضته عين التينة مباشرة، اما الاقتراح الثالث فلم يعرف مصيره بعد، وان كانت ثمة شكوك من الثنائي الشيعي تحيط به، خاصة وأنه يتحدث عن توسيع الحكومة إلى 32 وزيراً، بحيث يضاف علوي إلى حصة الحريري مقابل ذهاب أحد السنة إلى سنة 8 آذار ووزير آخر من الأقليات إلى حصة رئيس الجمهورية".
وهنا تقول مصادر مطلعة انه "إذا كان الرئيس الحريري يمكن ان يوافق على هذا الاقتراح باعتبار انه لا يمس حصته المؤلفة من ستة وزراء، فإن الثنائي الشيعي يبدو رافضاً للفكرة، إذ انها ستعطي لفريق رئيس الجمهورية و"التيار الوطني الحر" ثلثاً معطلاً في الحكومة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تقدمت الرياض على حلفائها في لبنان بالنقاط؟
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب