وزير الإتّصالات السوري الجديد.. من بلدة لبنانية!

وزير الإتّصالات السوري الجديد.. من بلدة لبنانية!
وزير الإتّصالات السوري الجديد.. من بلدة لبنانية!
تحت عنوان: "إياد الخطيب: حقيبة وزارية لكفرشوبا في سوريا"، كتبت آمال خليل في صحيفة "الأخبار": لم تتوحّد كفرشوبا على الاحتفال بتعيين ابنها إياد الخطيب وزيراً للاتصالات والتقانة في التعديل الوزاري الأخير في سوريا. البلدة الواقعة عند السفح الغربي لجبل الشيخ وقعت فريسة تهميش الدولة وحرمانها قبل أن تفترسها الاعتداءات الإسرائيلية منذ عام 1967. أخيراً، تأثرت بالأزمة السورية وطاولتها تداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية. لكن آل الخطيب وأقرباءه الذين لا يزالون يقيمون في عروس منطقة العرقوب، بين لبنان والجولان وفلسطين، اختبروا منذ عقود، جدلية العلاقة بين سفحي جبل الشيخ، بطيبها وحقدها.

في العشرينيات من القرن الماضي، نقل جيش الانتداب الفرنسي مقر خدمة حسين الخطيب في "الجندرما" من مسقط رأسه في كفرشوبا (قضاء حاصبيا) إلى حوران في السفح الشرقي لجبل الشيخ "بسبب طباعه الثائرة وتأثيره في محيطه" بحسب ابنته إسعاف. وعند إجراء المسح السكاني الأول، أحصي رئيس مخفر حوران ضمن قيود السوريين في المنطقة ونال الجنسية السورية. بعد تقاعده من الخدمة، عاد إلى كفرشوبا حيث شيد منزلاً وافتتح دكاناً وورث أملاكاً عن عائلته. وعلى رغم نصائح أصدقائه بتقديم طلب لاستعادة الجنسية اللبنانية، كان يقول: "سيّان إن كنت لبنانياً أو سورياً. نحن بلاد الشام أمة واحدة".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب