لقاء باسيل-بري: 3 أفكار اقتُرحت.. عون لن يسمي أحد النواب الـ6 من حصته إلا!

لقاء باسيل-بري: 3 أفكار اقتُرحت.. عون لن يسمي أحد النواب الـ6 من حصته إلا!
لقاء باسيل-بري: 3 أفكار اقتُرحت.. عون لن يسمي أحد النواب الـ6 من حصته إلا!
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "باسيل يضبط الحسابات بين عون والحريري!": " كل مؤشرات الاقتصاد في اللون الأسوَد، والنداءات من الخارج تتوالى: أنقِذوا "سيدر" والمساعدات لأنّ الوقت الهارب لا يمكن تعويضه، والأزمات المعيشية تبلغ حدوداً خانقة، فيما المعنيّون يضيعون الوقت والفرَص ومستعدون للمغامرة بالبلد من أجل وزير هنا أو هناك! فهل حان الوقت لتدارك الأسوأ؟

في هذه الأجواء الداكنة، حرَّك الوزير جبران باسيل مبادرته مجدداً. وبعد لقائه النائب عبد الرحيم مراد، زار الرئيس نبيه بري طارحاً أفكاراً جديدة، وحمل إليه الرغبة، من موقعه الوازن، في أن يدخل على خط المساعي للمساهمة في حلّ الأزمة.

يقول المطّلعون إنّ باسيل طرحَ أمام بري حَملة البعض على مبادرته وقولهم إنه قد فشل. وقال له: "دولة الرئيس نحن نتحرك لحل الأزمة. وإذا فشلت المبادرة فلن يكون ذلك فشلاً لي، بل للتسوية، وسيكون المتضرّر هو البلد. وإذا كان هناك مَن يستاء من مبادرتي، فأنا على استعداد للتخلّي عنها أمامكم وأعلن ذلك للناس من هنا، من عين التينة".

فأجابه رئيس المجلس: "لا. أتمنى عليك أن تمضي في مساعيك، وأدعو الجميع إلى أن يضعوا أيديهم معنا". وبَدت المصادر المعنية مرتاحة إلى ما أبداه بري من استعداد للمساعدة، حتى تتشكّل الحكومة، بالاتفاق بين مكوّناتها، وتكون منتجة ومتوازنة".

وإذ أعلن باسيل أنه حمل إلى عين التينة 3 أفكار، وأنّ هناك كثيراً من الأفكار التي يمكن عرضها ومناقشتها مع المعنيين، تَردّد أنّ باسيل يطرح ما يأتي:

- إقناع الحريري باستقبال النواب الستة والاعتراف بوجودهم السياسي، حتى وإن كانوا قد شكَّلوا كتلتهم النيابية بعد انتهاء الاستشارات النيابية. وبعد ذلك، يصبح ممكناً التعاطي معهم ومناقشة تمثيلهم في الحكومة.

- إمكان العودة الى مبدأ التبادل (وزير مسيحي بوزير سنّي) بين عون والحريري، بعدما جرى استبعاد ذلك في جولة المفاوضات السابقة.

- لن يوافق عون على تسمية أحد النواب الستة، أو الممثّل الفعلي لهم في الحكومة، من ضمن حصته، إلّا بشروط لن يكشف عنها رئيس الجمهورية وباسيل قبل حصول التواصل المنشود بين النواب الستة والحريري ومعرفة النتيجة التي سيؤدي إليها هذا التواصل. فعندئذٍ، سيكون ممكناً البحث في تمثيل النواب السنّة بصيغة لا تؤدي إلى شعور أي طرف بأنه هو الخاسر".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ماكرون يتابع التأليف وقد يتدخّل ضد المعرقلين
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب