أخبار عاجلة
ترحيب شيعي خجول -
تباين شيعي في التعامل مع مبادرة الحريري -
امتعاض من مبادرة الحريري -
جلستان تشريعيتان الأربعاء والخميس المقبلين -
بعبدا تنتظر -

من هي 'أم الصبي'؟

من هي 'أم الصبي'؟
من هي 'أم الصبي'؟
تحت عنوان " مَن قصد عون بتحميله "أمّ الصبي" مسؤولية عرقلة تشكيل الحكومة؟" كتبت سناء الجاك في صحيفة "الشرق الأوسط" مشيرة الى ان تسميات جديدة دخلت إلى القاموس السياسي اللبناني على خلفية أزمة تشكيل الحكومة المستمرة منذ 7 أشهر، والتي تفاقمت بعد عقدة النواب السنة المحسوبين على "حزب الله" والمصرّين على توزير أحدهم بدعم من الحزب وتحت تسمية "اللقاء التشاوري". وبعد اعتماد لقب "بيّ الكل" لرئيس الجمهورية ميشال عون، أصبحت تسمية "أمّ الصبي" لغزاً دفع عون إلى السؤال: "من هي أم لبنان لكي نعطيها لبنان". واستعان بحكاية تروى عن سليمان الحكيم ليواجه «الأزمة الحكومية التي باتت كبيرة جراء مخاطر تفرد كل فريق بالسلطة"...

تقول الحكاية إن "امرأتين قصدتا سليمان الحكيم ومعهما طفل تدّعي كل منهما أنها أمه. فقال لهما إنه سيحكم بالعدل بينهما بأن يتم تقطيع الطفل إلى قطعتين ويعطي كل واحدة قطعة. فصرخت إحداهما: لا تقتله؛ بل أعطه كله إلى الأخرى، فعرف سليمان عندها أنها هي الأم الحقيقية، وأعطاها الولد".

تابعت: وفي حين كانت الأجواء تشير إلى تحييد عون نفسه عن حل الأزمة، أعطت عودة وزير الخارجية جبران باسيل إلى استئناف مسعاه لحل أزمة تشكيل الحكومة إشارات باحتمال توزير أحد النواب السنة من حصة رئيس الجمهورية.

وبانتظار التطورات، يعلق المحلل السياسي راشد فايد على هذه التسميات وترجمتها في الأزمة الراهنة، فيقول إن ستالين هو أول من لقب نفسه بـ"أبو الأمة وأبو الشعب وأبو الأمم". وفي حديث لـ"الشرق الأوسط" عدّ فايد أن "التسميات الحالية تنم عن عدم الالتزام بالدستور وآليات العمل السياسي، وتشبه بدعة الديمقراطية التوافقية، والهدف منها إيجاد مخارج لفظية لمواجهة انفجار الأزمات. فالأمومة والأبوة يحتاجان إلى إثبات عملي، وهما حالة دائمة وليست عابرة".

أما الأمين العام لحزب الوطنيين الأحرار الدكتور إلياس أبو عاصي فيرى أن "التسميات المتداولة هي فلكلور لا معنى له، ولا يؤدي إلى أي تقدم على صعيد تشكيل الحكومة. وكلنا نعرف تداعيات ذلك على الوضع الاقتصادي والاجتماعي". ويقول لـ"الشرق الأوسط": "لو أن حزب الله أعطى الرئيس الحريري أسماء وزرائه لكانت الحكومة تشكلت". وأشار إلى أن "الحريري أثبت فعلاً أنه أم الصبي، في حين تؤكد التجارب التي شهدناها أن البعض يتصرف وفق مبدأ: أنا أو لا أحد، ثم يؤكد أنه بيّ الكل. وما يحصل لا يؤدي إلا إلى شرذمة الحكومة إذا تشكلت كما يريد حزب الله، ما يدل على أننا لا نزال في منتصف نفق التشكيل لاعتبارات إيرانية".

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق عون اقترح أن تكون 'المالية' من حصته.. اتصالات فرنسية مع واشنطن: جمّدوا العقوبات
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب