جدارَ مأزق تأليف الحكومة لا يبدو على مَشارِف حدوث أيّ خرقٍ

جدارَ مأزق تأليف الحكومة لا يبدو على مَشارِف حدوث أيّ خرقٍ
جدارَ مأزق تأليف الحكومة لا يبدو على مَشارِف حدوث أيّ خرقٍ
رغم "تدليكِ" رئيس "التيار الوطني الحر" وزير الخارجية جبران باسيل، مَسْعاه لتفكيك عقدة إصرار "حزب الله" على توزير أحد النواب السنّة الموالين له، فإن جدارَ مأزق تأليف الحكومة الجديدة لا يبدو على مَشارِف حدوث أيّ خرقٍ فيه وسط استمرار لعبة "عض الأصابع" داخلياً وازدياد "الشبهات" حول خلفياتٍ إقليمية لـ"تعليق" الواقع اللبناني.
فبعد 8 أيام على طرْحه بالتراجُع عن المبادلةِ بين عون والحريري بوزيريْن، سنّي للأول ومسيحي للثاني، بحيث تكون حصّة الرئيس المكلّف سنية صافية ويُقتطع منها وزير لسنّة 8 آذار، وهو الطرح الذي رَفَضه الحريري، عاد باسيل بثلاث أفكار لم يكشف عنها وعرَضها خلال لقائه رئيس البرلمان نبيه بري في مستهل جولة جديدة له في محاولةٍ لضمان تأليف الحكومة بأسرع وقت، وهو ما عاكستْه مجموعة مؤشرات عكستْ دوران الأزمة في "مكانها"، ومنها ما نُقل عن مصادر قريبة من الحريري من أنه ليس مستعداً للخضوع لـ "دفتر شروط"، متمسكاً برفْض استقبال النواب السنّة وان التشكيلة الجاهزة لديه وتنقصها أسماء وزراء حزب الله، من دون أن تستبعد ان يعمد عون "لاستيعاب المأزق الحالي من خلال الموافقة على تمثيل سنّة 8 آذار من حصته، وان يكون الشخص الذي سيتم التوافق على تسميته يحظى برضى النواب السنّة والرئيس عون وحتى الرئيس الحريري".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق روكز: لحكومة متواضعة وغنية بالكفاءات
التالى ماكرون يصف اللقاء مع السيدة فيروز بالاستثنائي

معلومات الكاتب