أخبار عاجلة
وزير أسترالي: ديوكوفيتش لم يتعرض إلى الابتزاز -
مدرب نيوكاسل يؤمن بفرص بقاء الفريق -
هكذا قتل زلزال 10% من سكان هذه البلاد -
مياه بيروت: مهلة حتى 31 كانون الأول لتسديد بدلات 2021 -
انطلاق انتخابات مجلس نقابة محرري الصحافة -
بالصور.. مومياء غريبة مكبلة اليدين في مقبرة تحت الأرض! -
تعرف على فوائد تناول مخلل الفجل فى فصل الشتاء؟ -

'ليبان بوست' تطلق طابعاً بريدياً احتفاءً بالذكرى الـ ٧٥ للاستقلال

'ليبان بوست' تطلق طابعاً بريدياً احتفاءً بالذكرى الـ ٧٥ للاستقلال
'ليبان بوست' تطلق طابعاً بريدياً احتفاءً بالذكرى الـ ٧٥ للاستقلال

إحتفالاً بذكرى مرور ٧٥ عاماً على الإستقلال، أطلقت شركة "ليبان بوست (LibanPost)" طابعاً بريدياً خاصاً منسوخاً عن لوحة تحاكي الأرزة اللبنانية، رُسمت خصّيصاً لهذه المناسبة بريشة الفنان اللبناني العالمي نبيل نحاس، وذلك خلال حفل أُقيم في السراي الكبير، برعاية رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ممثلاً بوزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجرّاح.

 من جهةٍ أخرى، أقامت الشركة برعاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، مزاداً علنياً في متحف سرسق - الأشرفية، على اللوحة الأصلية المنسوخة على الطابع، على أن يعود ريعه بشكلٍ كاملٍ إلى صندوق دعم عائلات شهداء الجيش اللبناني. ويأتي هذا الطابع الخاص بالاستقلال، في إطار سلسلة الطوابع التذكارية التي درجت "ليبان بوست" على إصدارها.

وتم إفتتاح المزاد بقيمة ٧٠ ألف دولار أميركي، قبل أن تباع اللوحة بمبلغ قدره ٢٠٥ ألف دولار أميركي.

وفي كلمته، حيا رئيس مجلس إدارة "ليبان بوست" خليل داود، الجيش اللبناني وهنأه على "هذه اللوحة لأنها نسخت على طابع بريدي، وربما السبب الأهم أن ريع المزاد يعود لدعم صندوق عائلات شهداء الجيش، هذه المؤسسة المزروعة في قلب كل مواطن لبناني، والتي لم تتردد منذ ٧٥ عاما وحتى اليوم، أن تدافع عن استقلال بلدنا وتقدم أغلى ما عندها من أرواح شباب وشابات ضحوا بحياتهم للحفاظ على أمن واستقرار لبنان".

 

 وخلال حفل إطلاق الطابع البريدي ألقى الجرّاح كلمة الحريري، فشكر الفنان نحاس على تقديمه "اللوحة الرائعة للطابع التذكاري لصندوق عائلات شهداء الجيش اللبناني، الحامي الأول والأخير للاستقلال والسيادة وللدولة".

وقال: "الاستقلال احتفال كبير يحتفل فيه كل لبناني، لكن للحقيقة بلدنا خلال ٧٥ سنة تعرض لأزمات كبيرة من حروب اسرائيلية وهزات إقليمية وحروب أهلية، واحتلالات وفترات فراغ بالسلطة، مثل غياب رئيس جمهورية خلال السنين الماضية وغياب حكومة خلال الأشهر الماضية. وبهذا المعنى فإن ٧٥ سنة استقلال لم تكن ٧٥ سنة استقرار، فكل ١٠ أو ١٥ سنة يتعرض لبنان لغياب الإستقرار وهذا الأمر فوّت علينا فرصاً كثيرة".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى شدياق: هويتنا لن تكون يوماً فارسية

معلومات الكاتب