أخبار عاجلة
لبنان.. جولة ثانية من مفاوضات ترسيم الحدود مع إسرائيل -
إزاى تهتمى بأسنان أطفالك بعد العودة للمدارس -
الترجي التونسي يكسب خدمات فاروق بن مصطفى -
زعيم معارض تركي.. سنطرد هذه الحكومة في أول انتخابات -
لافروف يحجر نفسه بعدما خالط مصابا بكوفيد-19 -
مذكرة تفاهم بين الاتحادين السعودي والإيطالي -
المباشرة بالتحقيقات في ملف الباخرة جاكوار -

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

عشية إحياء ذكرى الاستقلال التي تبقى لها القدسية الوطنية الأولى مهما كبرت الأزمات، اللبنانيون يشغلهم بإلحاح: من جهة مسار تأليف حكومة جديدة تواجه وتعالج القضايا البيئية والحياتية والاقتصادية وفرص العمل، وتتأهب للتحولات الاقليمية والدولية الخطرة وأقله المقلقة. ومن جهة ثانيه يتهيبون ويسألون عن مستقبل أطفالهم في وطن بات الهواء والماء الخاليين من النفايات مطلبا حيويا.


وإذا كانت الأعياد الدينية تزيد من قوة الرجاء بقيامة لبنان والنهوض بالعباد، وبإعادة البلاد إلى توهج شهدته إبان حقبات الزمن الجميل، حيث كان واجب التصدي السريع للمشكلات يضع المسؤولين جميعا أمام مسؤولياتهم، قبل أن يصلوا حتى إلى حدود الشفير، فإن اللبنانيين اليوم عامة والمسلمين خصوصا ابتهلوا في عيد المولد النبوي الشريف، إلى الله عز وجل، أن يلهم القييمين على الشؤون السياسية والاجتماعية وسواها، أن يتحملوا مسؤولياتهم القصوى ويسيروا بواجباتهم نحو تأليف حكومة، واستطرادا للتصدي لكل قضايا الوطن ومشكلاته.

وبمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين للاستقلال، يوجه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في الثامنة مساء غد الأربعاء، رسالة إلى اللبنانيين يتناول فيها معاني المناسبة والأوضاع في البلاد في ضوء التطورات الراهنة محليا وإقليميا.

في أي حال، وإلى التطورات الخارجية وآخرها فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات إضافية على ستة أشخاص وثلاثة كيانات يعملون لنقل النفط الإيراني إلى سوريا عبر شركتين روسيتين.

وفيما المساعي لتأليف الحكومة مستمرة ولو متعثرة، يشغل بال اللبنانيين السؤال التالي الأعمق: أي معالجات للأزمات المستعصية ستحملها الحكومة؟، وهل يدرك المسؤولون والوزراء المقبلون أي مسؤولية ملقاة على عاتقهم؟.

وفي اليوم العالمي للطفل، أطلقت منصة "غوغل" شعارا في أعلى صفحتها وفي منطقتنا وفي بقاع العالم، عن حرمان الأطفال من أقل حقوقهم، في وقت نشهد كل يوم على موت المئات منهم بالمجاعة أو الرصاص، وعلى أطفال يهددهم الموت باصطيادهم عند كل مفترق. وبالمناسبة اليونيسف تجدد عهدها بمحاولة إسماع أصوات الأطفال والصدى.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

في ذكرى المولد النبوي الشريف، لم يسجل أي جديد على مسار الولادة الحكومية. راحت سكرة اجتماع الوزير جبران باسيل والنواب السنة المستقلين، وجاءت فكرة الصفحة التالية، هل ستكون بيضاء أم سوداء أم بين بين؟.

أبرز ما خرج من الاجتماع، إعلان باسيل التخلي عن مقايضة الوزيرين السني والمسيحي بين الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري. ما يعني أن الكرة عادت إلى ملعب الرئيس المكلف الذي لم ينبس بعد ببنت شفة تعليقا على نتائج المشاورات التي جرت في منزل النائب عبد الرحيم مراد، لكن ملائكته كانت حاضرة عبر أعضاء في تياره وكتلته الزرقاوين كما عبر الأوساط والمصادر. هؤلاء اعتبروا أن طرح باسيل غير قابل للحياة، ولن يؤدي إلى توزير النواب السنة الستة.

الخطوة التالية المرتقبة هي لقاء "بي السنة"، على حد وصفه، بالنواب السنة المستقلين، فهل سيبادر الحريري إلى تحديد موعد للقائهم في حال تم طلبه؟. هو أمر لا يعلمه إلا الله والراسخون في علم التأليف.

الأكيد أن إحتفالات الإستقلال ستشكل فرصة للقاء الرؤساء الثلاثة والتشاور على هامشها حكوميا.

مهما يكن من أمر، فإن حكومة كاملة الأوصاف تتضاعف ضرورتها يوما بعد يوم، ومن هنا جاء تشديد وليد جنبلاط تكرارا على أهمية الاستقرار السياسي عبر تسهيل تشكيلها، لا سيما في ظل وضع اقتصادي ضاغط على كافة المستويات.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

تمر الأعياد والمواعيد والمناسبات، والبلاد يعطلها العناد، ويبقى اللبنانيون أسرى المكابرة وربط مصير البلاد والعباد برغبات مشبوهة.

أول المناسبات، إحتفال اللبنانيين عامة والمسلمين خاصة بعيد المولد النبوي الشريف أعاده الله على الجميع بالخير والسلام والازدهار والامان. وبعد غد يحتفل لبنان باليوبيل الماسي للاستقلال، العيد ال 75، الذي سيكون ناقصا بلا حكومة جديدة. فجميع المساعي المبذولة لتجاوز العقدة المختلقة، لم تؤد إلى أي خرق والمشكلة، كما هو واضح، لا زالت في مكانها عند الجهة المسؤولة عن تعليق تأليف الحكومة.

في هذا السياق، قالت مصادر مطلعة على عملية التأليف، إن مساعي وزير الخارجية جبران باسيل تصطدم بجدار مسدود، وإن العناد السياسي معروف مصدره وكذلك مكانه وعنوانه، مثلما هو معروف أيضا من يقوم بعملية التعطيل.

و هذا المساء، برز قرار أميركي يتعلق بتفكيك شبكة إيرانية- روسية ترسل النفط إلى سوريا، وتساعد في تمويل "فيلق القدس" الإيراني و"حزب الله" و"حماس".

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

بين مطرقة خاشقجي وسندان العائلة الحاكمة، يقبع ولي العهد السعودي، المحاصر من جديد، ومعه الرئيس الأميركي، بتقارير ال"سي اي ايه" التي تؤكد تورط بن سلمان بمقتل الصحافي جمال الخاشقجي.

معلومات كشفها مسؤول رفيع في الخارجية الأميركية لشبكة "اي بي سي" الأميركية بعد اطلاعه على تقارير الـ"سي اي ايه" التي لا تحمل أدنى شك أن ولي العهد السعودي هو من أمر بقتل خاشقجي، بناء على مكالمات رصدتها ال"سي اي ايه"، كما قال. قول يأتي قبل ساعات على القرار النهائي الذي وعد به دونالد ترامب حول قضية مقتل الصحفي السعودي. فكيف سيكون موقف الرئيس الأميركي الذي طالما حاول تبرئة حليفه من التهمة؟، وكيف سيكون الحال بعد موقف ترامب سعوديا وأميركيا من هذه القضية؟.

أما موقف العائلة الحاكمة في السعودية فقد تحدثت عنه وكالة "رويترز" العالمية، التي نقلت عن مصادر مقربة من البلاط الملكي ان أفرادا من العائلة يعملون على منع تولي محمد بن سلمان الحكم بعد والده، ويعملون لكي يكون عمه أحمد بن عبد العزيز الملك المقبل.

وإلى ما سيقبل عليه الوضع في السعودية، فإن المنطقة مقبلة على مرحلة أساسية وفاصلة، بحسب قائد "أنصار الله" السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي أكد الصمود على شتى الجبهات بوجه عدوان ظالم، من دون ان ينسى الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني زمن تفشي الخيانة العربية.

في لبنان الذي يعيش زمن الشح السياسي، فإن مبادرة الوزير جبران باسيل علقت على صمت الرئيس المكلف، فيما أكد عضو "اللقاء التشاوري" النائب عبد الرحيم مراد ل"المنار" أن الكرة في ملعب الرئيس سعد الحريري وحده، مع تأكيده ان اللقاء سيطلب موعدا منه خلال يومين، وعليه فمن المفترض ان يقارب الحريري الامور بمنطقية، وان يسهل على نفسه العملية.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

بعد لقاء الوزير جبران باسيل أمس ب"اللقاء التشاوري"، وفي انتظار تطور ما على صعيد التواصل بين أعضاء اللقاء المذكور ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري- بما يضع حدا لمنطق الفرض من جهة، ومنطق الاستئثار من جهة أخرى- ترقب لرسالة الاستقلال التي يخاطب فيها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون اللبنانيين الثامنة من مساء الغد، في العيد الخامس والسبعين للاستقلال.

وفي غضون ذلك، وعلى وقع موقف فرنسي لافت أكد عدم العثور على أدلة على تورطه بتهرب ضريبي على غرار ما اتهم به في اليابان، استقطب اهتمام اللبنانيين لليوم الثاني على التوالي، خبر توقيف رجل الأعمال كارلوس غصن، الذي لقِّب بقيصر صناعة السيارات، نظرا إلى دوره في قيادة مجموعة "نيسان" و"ميتسوبيشي" و"renault" إلى موقعها الريادي الراهن، ففي مقابل مسارعة البعض إلى مهاجمة غصن بقسوة، دعا آخرون إلى انتظار نتائج التحقيقات، في وقت أعطى وزير الخارجية والمغتربين توجيهاته لسفير لبنان في طوكيو بضرورة متابعة قضية غصن، واللقاء به للإطلاع على حاجاته والتأكُد من سلامة الاجراءات المتخذة، والحرص على توفير الدفاع القانوني له ليتسنى له عرض ما يمتلكه من وقائع وأدلة وفرصة حقيقية للدفاع عن نفسه.

واعتبرت الخارجية اللبنانية ان غصن مواطن لبناني منتشر وهو يمثل إحدى النجاحات اللبنانية في الخارج، وأكدت وقوفها إلى جانبه في محنته لتتأكد من حصوله على محاكمة عادلة.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

كل عام وانتم بخير، وفي عيد المولد النبوي الشريف هدأت الحركة السياسية التي بدت حافلة في الأيام الأخيرة، ولو انها حركة بلا بركة. وفي المحصلة المشهد الحكومي استقر على المعادلة الآتية: الفكرة التي حاول الوزير جبران باسيل تسويقها، وتقضي بوقف التبادل الوزاري بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، سقطت.

ففريق رئيس الحكومة بدا مصر على ان يكون له وزير مسيحي، لأن كتلة "المستقبل" النيابية تضم نوابا مسيحيين. كما وان تيار "المستقبل" يريد ان يكون تيارا سياسيا عابرا للطوائف. وعليه عادت الأزمة إلى المربع الأول، وعاد السؤال الأساسي ليطرح: من حصة من سيوزر نواب الثامن من آذار؟.

الهدوء على الجبهة الحكومية ينتظر ان يستمر إلى ما بعد عيد الاستقلال، وهو استقلال يأتي في ظروف غير مريحة على الاطلاق، فاللبنانيون يحتفلون مرة جديدة بالاستقلال من دون حكومة، وفي ظل وضع اقتصادي- اجتماعي أقل ما يقال فيه إنه سيء، والأسوأ ان الفساد المستشري يزداد استشراء، وآخر تجلياته فضيحة المجارير وما سبقها وما تبعها وما سيتبعها من فضائح. فهل في مثل هذه الأجواء الفضائحية يمكن ان يعيد اللبنانيون استقلالهم؟.

توازيا، قضية كارلوس غصن تتفاعل محليا ودوليا، لاسيما بعد ورود معلومات تفيد ان رئيس مجلس ادارة "نيسان" و"رينو" قد يكون وقع ضحية إصرار ياباني على عدم دمج "نيسان" ب"رينو" وهو أمر كان غصن يسعى إلى تحقيقه.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

هل تصدقون؟، بين المجرور والزينة جامع مشترك هو الفساد. نعم، هو الفساد. ما كان للمجرور أن ينفجر في الرملة البيضا لو لم تنبعث روائح فساد قبل رائحة المجرور. وما كان لفضيحة كلفة زينة العاصمة، والتي تبلغ مليون دولار، لو لم تشع أضواء الفساد قبل أن تشع أضواء الزينة.

مليون دولار تدفعها بلدية بيروت لشركة خاصة، كلفة زينة وكلفة حفلة رأس السنة وكلفة... فما هذا السخاء؟. وإذا كانت الأموال موجودة بهذا الدفق، فهل من الضروري ان تتم "البعزقة" وكأن لبنان يعيش في فائض مالي؟.

متى يرتدع "المبعزقون" ويقلعوا عن إهدار الأموال التي هي في نهاية المطاف أموال المكلف اللبناني؟.

إن رائحة الفساد في العاصمة تملأ الأنوف وتفرغ الجيوب. فهل يتحرك المعنيون لمساءلة من يجب أن يساءلوا لمعرفة كيف تصرف أموال بلدية بيروت؟.

لم يعد البلد يتسع لملفات الفساد: حينا مجرور، وحينا آخر تخصيص أموال لزينة تكفي لتزيين كل لبنان وليس بعض أحياء العاصمة. وإذا كانت متابعة المجرور تستغرق أكثر من أسبوع، فما هي المدة التي ستستغرقها متابعة مليون الزينة؟.

تحدث كل هذه التطورات في وقت يتسابق الجميع على دق ناقوس الخطر من الوضع الاقتصادي الصعب. لقد وصل الجميع إلى ساعة الحقيقة: فمن أين سيتم تمويل الإستحقاقات والمستحقات؟. فلا ليرة واحدة في إحتياط موازنة العام 2018، وموازنة الـ2019 التي يفترض أن تكون منجزة وتتم مناقشتها في هذه الفترة، لم تولد بعد، في غياب حكومة، ويخشى أن يعود الصرف على القاعدة الإثني عشرية، مع ما يعني ذلك من هدر وعدم ضبط الصرف.

وتأتي كل هذه التطورات في ظل التعثر المتمادي لتشكيل الحكومة، وكل المؤشرات توحي بأن الأفق مسدود ولا حلحلة في المدى المنظور.

بالمناسبة، بعد غد ذكرى الاستقلال، وهو استقلال عن فرنسا، ولكن متى الاستقلال عن الفساد والمديونية والتلوث والنفايات والتقنين وسائر الاحتلالات؟.

مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

"كاسك يا وطن". أن يبذل الدم في سبيل الاستقلال فذلك نتاج تضحيات الشعوب. أما أن تولد فكرة الاستقلال بعد سكرة، فهذا ليس ضربا من خيال بل تحقيق في النشرة وقصة من قصص التاريخ التي كتبت ذات سهرة بين رمل الظريف وقلعة راشيا جمعت المندوب السامي الفرنسي وملك يوغوسلافيا، بشهادة الليدي سبيرز، ورب سكرة نافعة.

عشية الاحتفالية الخامسة والسبعين بعيد الاستقلال، لن تكون لنا حكومة بوعيها الكامل، وسيحضر العرض رئيسان ورئيس مكلف لم يرفع الكلفة بينه وبين أبناء جلدته المعارضين، "شق الباب" ولم يشرعه لاستقبالهم، على اعتبار أنه التقاهم خلال اللقاءات التشاورية غير الملزمة، بحسب أوساط "بيت الوسط". وأضافت الأوساط إن طرح باسيل بعد لقائه النواب المستقلين، ما هو إلا رمي للجمرة في غير موضعها، ومشروع مشكل غير مبني على أسس توافقية.

أما عملية التبادل بين الوزيرين السني والمسيحي، بحسب الطرح الباسيلي، فقرأت فيه أوساط الرئيس المكلف انتقاصا لموقع رئاسة الحكومة ومسؤوليته اتجاه كل الطوائف.

كلا طرفي الأزمة، الرئيس المكلف و"اللقاء التشاوري"، يجلس في مقاعد المتفرجين وكل ينتظر إشارة من الآخر لفك حبل الخلاص الملتف على رقبة التأليف، وقد تولد "حكومة سباعية" إذا ما وضع الحريري كل الخلافات على حدة، وقدم مسودة حكومية غير مكتملة، عملا باقتراح نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، على أن يترك أربعة مقاعد فارغة يملأ "حزب الله" ثلاثة منها بالأسماء المناسبة لاحقا إضافة إلى الوزير الرابع من النواب المستقلين، وينطلق الحوار بعد التأليف.

ويمكن أن ينفس هذا الاقتراح قليلا من الاحتقان السياسي، الذي بدوره ينعكس ارتياحا على القطاع الاقتصادي، في ظل الخطر الذي يتهدده وإلا، وعملا أيضا باقتراح الفرزلي، أن يكون أمركم بالتساوي بين حكمكم والمعارضة. فمن حق كل فريق أن يضع شروطه لكن من واجب الحريري أن يؤلف لا أن يدير الأمور بالتكليف والتصريف، وما عدا ذلك فإن كل ما قيل ويقال عن مخاض وقرب ولادة، ما هو إلا حمل كاذب لحكومة لن تبصر النور لا في العاجل ولا في الآجل، في معركة بات عنوان تأليفها الثلث المعطل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق سفير أرمينيا يلتقي جعجع في معراب
التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف

معلومات الكاتب