أخبار عاجلة

مفاجآت سقوط غصن: مصيره معلّق بشركة واحدة.. وهذه نبوءته التي تحققت!

مفاجآت سقوط غصن: مصيره معلّق بشركة واحدة.. وهذه نبوءته التي تحققت!
مفاجآت سقوط غصن: مصيره معلّق بشركة واحدة.. وهذه نبوءته التي تحققت!
نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية تقريراً عن توقيف رجل الأعمال اللبناني الأصل كارلوس غصن، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركتي "نيسان" اليابانية و"رينو" الفرنسية، ورئيس مجلس إدارة "ميتسوبيشي موتورز" اليابانية، مشيرةً إلى أنّ تحالف شركات السيارات الأكبر في العالم يواجه أخطر تحدٍ له اليوم، لأنّ مصيره معلّق به.

وأوضحت الوكالة أنّ الأنظار اتجهت إلى "رينو" بعد إعلان "نيسان" نيتها إقالة غصن وقرار "ميتسوبيشي موتورز" حذو حذوها، لافتةً إلى أنّ مجلس إدارة الشركة الفرنسية سيعقد اجتماعاً طارئاً مساء اليوم يقرر بموجبه ما إذا ينبغي الوقوف إلى جانب غصن أو عدمه.

وشرحت الوكالة أنّ فرص بقاء التحالف- الذي مكّن "رينو" من الوصول إلى مصانع "نيسان" والاستفادة من خبراتها في مجال التطوير- ستكون أكبر إذا ما وقفت "رينو" إلى جانب "نيسان"، في حين أنّ اصطفافها إلى جانب غصن يهدد بإبعاد "نيسان" المنزعجة أصلاً من نواحي الشراكة معها.

وتابعت الوكالة بأنّ التساؤلات حول إمكانية بقاء التحالف من دون غصن أثّرت على أسهم الشركات الثلاثة، فانخفضت أسهم "نيسان" 6.5% في طوكيو أمس، فيما أغلقت أسهم "رينو" على انخفاض بنسبة 8.4%، أمّا أسهم "ميتسوبيشي" فانخفضت 7.8%.

وأضافت الوكالة أنّ المسؤولين في فرنسا، التي تملك نسبة 15% من أسهم "رينو"، سارعوا إلى المطالبة بإبقاء التحالف متماسكاً، لافتةً إلى أنّ المراقبين لطالما رأوا أنّ التحالف يرجح مصلحة باريس، ومذكرةً بتشديد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنّ بلاده ستظل "حذرة للغاية في ما يتعلق باستقرار التحالف والمجموعة".

وعلى الرغم من استبعاد الرئيس التنفيذي لـ"نيسان"، هيروتو سايكاوا، تفكك التحالف بشكل تام بقوله إنّ "التحالف أكبر من شخص واحد"، نقلت الوكالة عن المحلل ديميان فلاورز تشديده على أنّ "التحالف مرتبط بشخص غصن بشدة". أمّا المحلل كينيس كورتيس فقارب مسألة تفكك التحالف من ناحية أخرى، قائلاً: "نظراً إلى الاستثمارات الكبيرة للغاية التي يتعيّن على هذه الشركات القيام بها في صناعة السيارات الكهربائية من جهة، وإلى أنّ قطاع صناعة السيارات يتبدل بطرق لا نفهمها بشكل كامل، ربما يكون قرار تفكيك التحالف انتحارياً".

وفي تعليقها، رأت الوكالة أنّ سبب فوضى سقوط غصن يعود إلى دوره "الضخم" حيث كان "يدير بيتاً بناه بمفرده تقريباً"، قائلةً إن رجل الأعمال الستيني كان بمثابة القاسم المشترك بين الشركات الثلاثة والقوة المحركة للشراكة التي أُبرمت في العام 1999، عندما أوشكت "نيسان" على الانهيار.

إلى ذلك، حذّرت الوكالة من أنّ توقيف غصن يأتي في وقت حساس بالنسبة إلى الشركات صناعة السيارات التي تستعد للانتقال إلى السيارات الذاتية القيادة والكهربائية وتواجه فيها شركات مثل "أوبر"، كاشفةً أنّ غصن كان من بين الأوائل الذين دعوا إلى استيعاب فكرة المركبات الكهربائية وحذر من قدرة الشركات الصغيرة على مجاراة هذا التطور.

في ما يتعلق ببديل غصن، ألمحت الوكالة إلى عدم طرح أي اسم حالياً، ناقلةً عن الخبير جان-لوي سامب قوله: "لطالما وضع غصن نفسه في موقع الشخص الذي لا غنى عنه".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى رابطة المودعين: مجلس النواب يضرب مستقبل الطلاب لصالح المصارف

معلومات الكاتب