ما لم يُروَ عن لقاء عون-بوتين: موسكو 'محجة' للبنانيين.. وهذا هو السر!

ما لم يُروَ عن لقاء عون-بوتين: موسكو 'محجة' للبنانيين.. وهذا هو السر!
ما لم يُروَ عن لقاء عون-بوتين: موسكو 'محجة' للبنانيين.. وهذا هو السر!
علّق نائب مدير معهد التنبؤ وتسوية النزاعات السياسية، ألكسندر كوزنيتسوف، على زيارة الرئيس ميشال عون لروسيا ولقائه بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً تأثير الوجود الروسي في سوريا على لبنان.

ورأى كوزنيتسوف أنّه ينبغي اعتبار كل من لبنان وسوريا متصليْن ببعضهما البعض، متحدثاً عن مفهوم "سوريا الكبرى". وشرح كوزنيتسوف أن "سوريا الكبرى" تضم "الجمهورية العربية السورية ولبنان والأردن وإسرائيل"، مشيراً إلى أنّها مثّلت "وحدة جغرافية ومساحة جيوساسية واحدة قبل أن يتم تقسيمها بعد الحرب العالمية الأولى في إطار اتفاقية سايكس-بيكو وبسبب سياسات عدد من القوى السياسية غير المنتمية إلى هذه المنطقة"، ومؤكداً تأثير عدد من اللاعبين الخارجيين حالياً في لبنان: "السعودية والولايات المتحدة الأميركية وإيران وفرنسا وغيرها من البلدان".


وفي هذا السياق، تحدّث كوزنيتسوف عن التعددية الطائفية في لبنان، قائلاً إنّ كلاً من الطوائف الـ18 يبحث عن حامٍ خارجي للبقاء والنجاح، ومعتبراً أنّ لبنان بدأ يأخذ العامل الروسي على محمل الجد بعدما عززت روسيا وجودها في سوريا.

وفيما لفت الخبير إلى أنّ زيارة عون إلى روسيا تُعد الأولى له، قال إنّ رئيس الحكومة سعد الحريري يزور موسكو دورياً منذ العام 2016 (كانت المرة الأخيرة في أيلول العام 2018)، وإنّ وزير الخارجية جبران باسيل يزور روسيا ويجري اتصالات دورية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، مذكراً بزيارة وزير الداخلية السابق نهاد مشنوق إلى روسيا في العام 2016.

الخبير الذي تطرّق إلى مشاركة وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف في مؤتمر أمني في نيسان العام 2018، وإلى الزيارات التي يجريها زعماء الأحزاب والتيارات في لبنان، خلص قائلاً: "يبدو أنّ موسكو تحوّلت إلى محجة للسياسيين اللبنانيين".

يُذكر أنّ الجانبين اللبناني والروسي بحثا ملفات النفط والغاز والتعاون العسكري والمالي والتبادل التجاري والاقتصادي، والتعاون في الملفات الدبلوماسية على المستوى الدولي وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان، ولا سيّما مسألة النازحين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عون يلقي كرة “الترسيم” في ملعب ميقاتي

معلومات الكاتب