أخبار عاجلة
خلال 25 شهراً.. قتل الروس وزيري داخلية -
خطة فيسبوك وجوجل القادمة هي السيطرة على الإنترنت -
سعد لـ”الحزب”: “غلطان بالعنوان” -
مش الجزر بس ..6 أطعمة تحسن النظر ومفيدة لصحة العين -
تلسكوب عملاق يرصد من الفضاء كيف ظهر الكون بانفجار عظيم -

كبارة ومولود الى مواجهة جمالي.. وطه ناجي قد يُنقذ المستقبل

كبارة ومولود الى مواجهة جمالي.. وطه ناجي قد يُنقذ المستقبل
كبارة ومولود الى مواجهة جمالي.. وطه ناجي قد يُنقذ المستقبل
كتب عمر ابراهيم في صحيفة "سفير الشمال" تحت عنوان "كبارة ومولود الى مواجهة جمالي.. وطه ناجي قد يُنقذ المستقبل": "بدأت طبول الانتخابات النيابية الفرعية تُقرع في طرابلس إيذانا بيوم المعركة المفترض ان تتضح صورتها بشكل نهائي في الساعات المقبلة مع اقفال باب الترشيح ومعرفة العدد النهائي واسماء المرشحين الذين سيخوضون هذا الاستحقاق.

يبدو واضحا ان الجميع دخل في سباق مع الوقت لا سيما بعد انضمام المرشح سامر كبارة الى لائحة المتنافسين، مرشحة "المستقبل" ديما جمالي والمرشح المستقل يحيى مولود.

وجاء انضمام كبارة ليوسع من دائرة المنافسة ويرفع من وتيرة المعركة التي ما تزال تفتقد الى عنوان سياسي يُخفق "المستقبل" في اسقاط اي من عناوينه القديمة التي كان حاول بداية الترويج لها وهي مواجهة حزب الله والنظام السوري، نظرا لكون خصميه مولود وكبارة لا ينتميان الى اي فريق سياسي، بالاضافة الى ان كبارة كان ناشطا في قوى الرابع عشر من آذار وهو من عائلة سياسية مؤيدة بغالبيتها لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

لا شك في ان "تيار المستقبل" الذي حضر فريقه الى طرابلس لمواكبة هذه المعركة بقيادة امينه العام احمد الحريري يشعر بالقلق من هذه المواجهة القائمة بين التيار الأزرق كونه يفتقد الى سلاحه المعتاد في معاركه الانتخابية السابقة التي كان حزب الله عنوانها الرئيسي، فضلا عن تراجع نفوذه في الشارع الطرابلسي بسبب تقليص خدماته الى حدودها الدنيا. وبين سامر كبارة الذي يعتمد خطابا ذو نبرة عالية ضد السلطة وسياساتها، وبين مولود الذي يخوض معركته تحت عنوان “المعارضة” ورفض اداء السلطة على المستويات كافة، فان هناك قاسما مشتركا يجمع كبارة ومولود مع شريحة كبيرة من الطرابلسيين الذين "كفروا" بالدولة ويتجسد ذلك عبر كمّ هائل من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبانتظار ما ستحمله الساعات المقبلة لا سيما على صعيد الترشيحات وانضمام المزيد من الاسماء، بات ترشيح مسؤول جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية في طرابلس طه ناجي والذي لم يُحسم حتى هذه اللحظة، يحمل وجهين، الاول يصب في مصلحة "المستقبل" الذي قد يجد بترشحه عنوانا سياسيا يبارز به على الارض ويخلق اصطفافات سياسية هو بأمس الحاجة اليها في هذا الوقت لضمان الفوز في معركته، في حين يحمل الوجه الثاني ضررا مباشرا على المرشحين المستقلين كبارة ومولود اللذين سيجدان نفسيهما امام معركة سيعاد فيها الخطاب التحريضي ليتحكم بمسارها وبشريحة من الناخبين، ما دفع البعض الى التعليق بالقول: لم يعد أمام المستقبل سوى الدعاء كي يترشح طه ناجي"..

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اجتماع بين “الزراعة” و”الاقتصاد” و”الخارجية” يوصي بتصريف الانتاج
التالى عون يلقي كرة “الترسيم” في ملعب ميقاتي

معلومات الكاتب