أخبار عاجلة
كيف يساهم الفحص الجيني للأجنة فى ولادة أطفال أصحاء -
خلال 25 شهراً.. قتل الروس وزيري داخلية -
ترحيب بعودة حمدوك.. ودعوات من أحزاب سودانية للحوار -
خطة فيسبوك وجوجل القادمة هي السيطرة على الإنترنت -

الحسن: أعمل على تغيير 'صورة الداخلية' وصراع الأجهزة قيد المعالجة

الحسن: أعمل على تغيير 'صورة الداخلية' وصراع الأجهزة قيد المعالجة
الحسن: أعمل على تغيير 'صورة الداخلية' وصراع الأجهزة قيد المعالجة
تحت عنوان: "ريّا الحسن: أعمل على تغيير صورة وزارة الداخلية لتكون معنية بالمواطن"، كتبت كارولين عاكوم في صحيفة "الشرق الأوسط": تدرك وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن جيداً أهمية مهام وزارتها ودقتها. فالسيدة الأولى في السلطة اللبنانية اليوم والآتية من عالم الاقتصاد والمال تحاول التأقلم مع "وظيفتها الجديدة" كما تسمّيها، مهنياً وحياتياً بعدما تغيّرت يومياتها بشكل جذري.

الأمن بالنسبة إلى ريا الحسن أولوية لكن حياة المواطن لها الأهمية الأكبر في وزارة تعنى بتفاصيل يومياته، من هنا تقول إنها تعمل على تغيير "صورة الداخلية" التي اعتاد عليها اللبناني في السنوات الماضية. فمحاربة الفساد في الأجهزة الأمنية والتي بدأت تظهر بشكل لافت خاصة في قوى الأمن الداخلي لا رجوع عنها، وهي تشدّد على أنها ستطال كل مرتكب كبيراً كان أو صغيراً.

ولا تنفي ريا الحسن العوائق التي قد تواجهها في قضايا حرصت على طرحها منذ توليها الوزارة، أهمها، الزواج المدني ومنح الجنسية لأولاد المرأة اللبنانية، وكذلك العنف الأسري وغيرها، لكنّ شعارها يبقى "لا بد من الحوار والانطلاق من مكان ما". هذه القضايا كانت محور حوار أجرته "الشرق الأوسط" مع وزيرة الداخلية الأولى في العالم العربي التي كان اختيارها من قبل رئيس الحكومة سعد الحريري مفاجأة لها كما للأفرقاء السياسيين والشعب اللبناني عند تشكيل الحكومة، بعدما كانت قد تولت وزارة المالية عام 2009.

وعمّا إذا كانت راضية عن عمل الأجهزة الأمنية وقياداتها، أجابت الحسن: "يمكنني القول إنّني راضية ومطمئنة بشكلٍ كامل على كل ما يقوم به مدير عام الأمن الداخلي عماد عثمان ومدير عام الأمن العام عباس إبراهيم وأعوّل عليهما كثيراً".

سُئلت: سجّلت خلافات وصراع للأجهزة في مطار بيروت قبل أشهر، إلى أين وصلت القضية وكيف تعملون لحلّها؟
أجابت: "الموضوع قيد المعالجة لنصل إلى حلّه بشكل نهائي، وقد حصلت مساءلة قبل حتى أن تحال القضية إلى القضاء، واتّخذ قرار بتعيين بديل عن الرائد في قوى الأمن الداخلي بلال حجار ليس إدانة له إنّما لتخفيف الاحتقان بين ضباط الأجهزة، خاصة أنّ طبيعة العمل في ما بينها تتطلب التنسيق والتواصل الدائم، وهو الأمر الذي يحتاج إلى أشخاص قادرين على ذلك بعيداً عن التشنّج والمواجهة، وهو ما نعمل عليه، مع اللواء عثمان".

سُئلت: نسمع أخيراً عن ملاحقات وتوقيفات لمرتكبين في القوى الأمنية وخاصة الأمن الداخلي، إلى أي حد ستمضون بقرار محاربة الفساد وهل سيشمل الجميع أو ستكون النتيجة كما العادة في لبنان يحاسب الصغار ويترك الكبار؟

أجابت: "هذا القرار لا رجوع عنه، ماضون به بدعم من الرئيس الحريري، واتخذ اللواء عثمان قراراً بفتح كل الملفات التي تدور حولها شبهات فساد، ومن جهتنا كفريق سياسي لن يكون هناك غطاء على أي متورط في أي موقع كان، وهو كذلك ما نص عليه البيان الوزاري، ولطالما أكد عليه رئيس الجمهورية ميشال عون. والآن يمكننا التأكيد أن الترجمة بدأت على الأرض والتحقيقات مستمرة بانتظار النتائج". 

لقراءة المقابلة كاملة اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عون يلقي كرة “الترسيم” في ملعب ميقاتي

معلومات الكاتب