إلحاح فرنسي ـ أوروبي على تشكيل الحكومة

إلحاح فرنسي ـ أوروبي على تشكيل الحكومة
إلحاح فرنسي ـ أوروبي على تشكيل الحكومة
علمت "الأنباء" من مصادر ديبلوماسية ان "الفرنسيين هم الاكثر اهتماما باعتبارهم الدولة الحاضنة لمؤتمر "سيدر"، ولكل مؤتمرات دعم لبنان"، ولفتت المصادر الى اهمية وعي المسؤولين اللبنانيين بمخاطر تدهور العلاقات بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي يحمل لواء "اوروبا اكثر قوة" فضلا عن دعوته لاقامة جيش اوروبي موحد بنية التحرر من متاعب الاعتماد على الاميركيين.

لكن بعض الاوساط السياسية والدينية الاسلامية لا تكتم خشيتها من ان يختلق معرقلو تشكيل الحكومة عقدة اخرى، في حال حُلّت "العقدة السُنية" ما لم يكن فريق الممانعة السوري ـ الايراني مقتنعا بقيام حكومة لبنانية الآن.

وفي المقابل، ثمة اوساط سياسية في بيروت تبدو اقل انزعاجا من تأخير تشكيل الحكومة، هذه الاوساط واثقة من ان بعض من يستعجلون تشكيل الحكومة يقع جانب من اهتمامهم على الاحد عشر مليارا من الدولارات قررها مؤتمر "سيدر" الباريسي كقروض للبنان، ومن هنا فإن هذه الاوساط تعتبر ان خير التأخير فيما وقع.. حيث اللاحكومة، يعني اللااستدانة، فأموال "سيدر" ستتحول الى ديون متراكمة على اللبنانيين، وقد ربط «سيدر» قروضه الميسرة بالاصلاحات السياسية، وما بدا منذ مؤتمر باريس بل منذ بداية ولاية الرئيس ميشال عون انه لا قدرة للسلطة اللبنانية الراهنة على تنفيذ اصلاحات تعني ضرب المافيات المتسلطة ضمن الدولة وعليها، وان اللبنانيين واثقون من ان "دود الخل منه وفيه"، كما تقول الامثال الشعبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أصداء معارك عون حدودها القصر ولبنان عند نصرالله “جملتين بس”

معلومات الكاتب