أخبار عاجلة
بعد الترسيم… “انفراجات في مجالات عدة” -
الحكومة بحدود السبت إذا لم تتدخل “الشياطين” -
فتح باب التوزير -
إيقاف اعتماد نظام صيرفة في المصارف -
صمت مُحيّر -
دراسة: منتجات الألبان تساعد فى الوقاية من مرض السكرى -
مقدّمات النشرات المسائية -

عون “مش ناوي ع الخير”

عون “مش ناوي ع الخير”
عون “مش ناوي ع الخير”

وضعت مصادر وزارية المشهد في خانة “تقطيع الوقت وملء الفراغ”، سواءً من خلال “ديوانية السراي” التي خصصت للتصريف الحكومي أمس، أو من خلال “صبحية بعبدا” التي ستخصص للتأليف الحكومي اليوم بين رئيس الجمهورية ميشال عون والمكلف نجيب ميقاتي، مشيرةً إلى أنّ “مشاركة الوزراء العونيين بفاعلية في نقاشات وقرارات اجتماع السراي تؤكد أنّ رئيس الجمهورية ميشال عون مصمم على عدم إخلاء الساحة الحكومية لميقاتي بل يعتزم أن يكون شريكاً مضارباً له في التصريف كما في التأليف حتى نهاية العهد”.

ونقلت المصادر عبر “نداء الوطن” أنّ الاجتماع الوزاري الذي ترأسه ميقاتي “قارب جملة بنود حيوية، فقرر في ما يتصل بملف الدولار الجمركي ترك مسألة تحديد تسعيرته النهائية إلى وزير المالية وحاكم مصرف لبنان على أن لا تقلّ عن 20 ألف ليرة، مع الإبقاء على هامش زيادة التسعيرة مفتوحاً وبشكل تصاعدي لتبلغ سعر “صيرفة” في مراحل لاحقة، أما في ما خصّ تسعيرة الكهرباء فساد نقاش حول ضرورة رفع التعرفة لتأمين الكهرباء غير أنّ وزراء الثنائي الشيعي رفضوا أي بحث في زيادة التعرفة قبل زيادة التغذية، مع إعادة تأكيد رئيس حكومة تصريف الأعمال استعداده لتكليف وفد وزاري وتقني زيارة طهران لمناقشة عرض هبة الفيول في حال تبينت جدّيته ومطابقته لمواصفات المعامل اللبنانية”. وفي ملف الترسيم، تم التطرق إلى “الأجواء الضبابية” التي تخيّم على مسار الوساطة الأميركية، فكان تأكيد على وجوب انتظار ما سيحمله آموس هوكشتاين من جواب إسرائيلي على الطرح اللبناني لاتضاح الصورة أكثر، وسط قناعة بدت طاغية على المجتمعين مفادها بأنّ “كل الاحتمالات لا تزال مطروحة ولا شيء محسوماً بعد”.

واليوم يزور ميقاتي قصر بعبدا عند الساعة التاسعة صباحاً لوضع رئيس الجمهورية في أجواء مقررات اجتماع السراي الحكومي، لا سيما في ما يتعلق بقضية الدولار الجمركي، وملف النازحين السوريين خصوصاً في ضوء النقاش الحاد الذي حصل خلال الاجتماع حول التضارب الحاصل في صلاحية متابعة الملف بين وزيري المهجرين والشؤون الاجتماعية، وأكدت المصادر أنّ اجتماع بعبدا سيستعرض كذلك بشكل رئيسي ملف التأليف، لافتةً إلى أنّ ميقاتي لن يحمل معه أي صيغة وزارية جديدة إلى بعبدا إنما سيستكمل النقاش مع عون حول ملاحظاته على الصيغة القديمة التي سبق أن قدمها إليه مع تجديد استعداده لإدخال بعض التعديلات عليها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بري بحث وآن غيغان في العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا

معلومات الكاتب