أخبار عاجلة

'شعلة الاستقلال' وصلت الى بلاد الحرف! (صورة)

'شعلة الاستقلال' وصلت الى بلاد الحرف! (صورة)
'شعلة الاستقلال' وصلت الى بلاد الحرف! (صورة)
وصلت اليوم إلى مدينة جبيل شعلة الاستقلال، التي إنطلقت من قلعة راشيا، يوم توقيف رجالات الاستقلال، لتجول على البلدات اللبنانية، في إطار التحضيرات للاحتفال بعيد الاستقلال ال 75 الذي تقيمه قيادة الجيش.

وللمناسبة، أقامت بلدية جبيل احتفالا في المرفأ، في حضور العقيد صباح سماحة ممثلا قائد الجيش العماد جوزاف عون، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، رئيس البلدية المهندس وسام زعرور وأعضاء المجلس البلدي، مدير مكتب مخابرات جبيل العقيد شارل نهرا، رئيس مصلحة مياه جبيل صخر جرمانوس وفاعليات. 


وحمل المشاركون في الاحتفال الأعلام اللبنانية، مرددين النشيد الوطني، مع وصول الشعلة إلى المدخل الرئيسي للمرفأ، حيث تم استلامها في الباحة.

وألقى زعرور، كلمة اشار فيها "إلى أن شعلة الاستقلال إنطلقت من قلعة راشيا التي تحتوي على رمزية كبيرة لبلدنا لبنان"، وشكر مديرية التوجيه و"قد أعطت نكهة خاصة للعيد هذه السنة، إذ نحتفل بالذكرى ال75 على استقلال لبنان".

وقال:"بعد مرورها بمحطات عديدة، وصلت الشعلة إلينا اليوم وتستكمل طريقها إلى بلدة الذوق ومناطق أخرى وصولا إلى مركز الاحتفال بعيد الاستقلال في اليوم الثاني والعشرين من تشرين الثاني الحالي. ومن هنا، من مدينة جبيل، أؤكد لكم أيها الشبان والشابات، أنكم أنتم نور المستقبل وسنتابع معكم شعلة الاستقلال، ذاك الإرث الكبير الذي ورثناه عن أجدادنا".

وأثنى "على دور الجيل الصاعد في بناء الوطن وازدهاره"، داعيا إياهم "إلى البقاء في الوطن والعيش فيه لا التوجه نحو الهجرة، وفاء للأرض والقيم الموروثة". وقال:"الاستقلال في معناه الحقيقي هو التحرير، وقد حصلنا عليه سنة 1943، وما زلنا نحتفل به حتى يومنا هذا. ذلك بفضل العديد من رجالات الاستقلال وقد مر في العديد من المراحل، نذكر منهم اليوم العقيد المغوار فادي داود إبن مدينة جبيل، الذي قاد معركة فجر الجرود وشارك في تحرير الأرض".

وختم زعرور مؤكدا "أصالة مدينة جبيل وأهمية المرفأ الذي أطلق الأبجدية والسفن الفينيقية إلى العالم كله"، شاكرا للجميع حضورهم ومشاركتهم في استلام شعلة الاستقلال.

في الختام، قدمت فرقة الكشاف الماروني عرضا موسيقيا على أنغام الأغاني الوطنية. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أصداء معارك عون حدودها القصر ولبنان عند نصرالله “جملتين بس”

معلومات الكاتب