العقوبات على لبنان أول الغيث... الآتي أعظم!

العقوبات على لبنان أول الغيث... الآتي أعظم!
العقوبات على لبنان أول الغيث... الآتي أعظم!
تحت عنوان "ترقب في لبنان لانعكاسات العقوبات على طهران و"حزب الله" قال يوسف دياب في صحيفة "الشرق الأوسط": تترقب الساحة اللبنانية تطورات العقوبات الأميركية الجديدة على إيران و"حزب الله"، التي طالت في الساعات الماضية أشخاصاً ينتمون إلى الحلقة الضيّقة في قيادة الحزب، بينهم جواد نصر الله، نجل الأمين العام للحزب حسن نصر الله، وارتداداتها على الاقتصاد اللبناني، مع سلوك هذه العقوبات منحى تصاعدياً، ينتظر أن تبدأ نتائجها بالظهور في الأسابيع المقبلة، في وقت تتخوّف فيه أوساط متابعة لمسار تلك العقوبات من عجز الدولة عن الحدّ من خطورتها وتأثيراتها على الوضعين الاقتصادي والنقدي المنهكين أصلاً، في غياب حكومة متوازنة وقادرة على مخاطبة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي، لتجنيب مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي نتائجها.

ونقل عن مصادر مصرفية قولها لـ"الشرق الأوسط"، أن "البنوك تواكب الآن المعايير الدولية بكل المجالات، لجهة مراقبة الودائع والتحويلات والمعلومات المتعلّقة بالنظام الإيراني، أو بأشخاص ينتمون إلى حزب الله أو مقرّبين منه، أو لجهة تطبيق قوانين تبييض الأموال ومكافحة الإرهاب"، لكنها أوضحت أنها "ستتابع ما يصدر عن مصرف لبنان من تعاميم وقرارات جديدة لتطبيقها بدقّة".

لكنّ مصدراً نيابياً شارك في اللقاءات التي عقدها وفد نيابي لبناني مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، بهدف تجنيب القطاع المصرفي تداعيات العقوبات على "حزب الله"، رأى في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن "ما صدر في الساعات الأخيرة من عقوبات على قيادات في الحزب، يشكّل أول الغيث لما هو أعظم". وبدا المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه غير متفائل بأن "يؤدي تشكيل الحكومة إلى التقليل من مخاطر العقوبات"، متخوفاً أن "يؤدي تشكيل الحكومة إلى ردّ فعل أميركي معاكس، خصوصاً إذا أُعطي حزب الله حقائب وزارية أساسية مثل وزارة الصحة، لأن ذلك سيزيد من الأعباء على الحكومة وتركيبتها".

ولفت الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور غازي وزنة، من جهته، إلى أن "العقوبات الجديدة تطال أفراداً ينتمون إلى (حزب الله) أو مقربين من الحزب"، لكنه لفت في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن "هذه العقوبات تصبح أكثر إيلاماً، إذا طالت مؤسسات تربوية وصحية واجتماعية تابعة للحزب، لأنها ستضيّق الخناق على الموظفين فيها، وعلى الذين يستفيدون من تقديماتها"، مستبعداً أن تتأثر المصارف اللبنانية بها، لأنها "تطبق مضمون العقوبات بالتزام كلّي". 

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أصداء معارك عون حدودها القصر ولبنان عند نصرالله “جملتين بس”

معلومات الكاتب