أخبار عاجلة
ترحيب بعودة حمدوك.. ودعوات من أحزاب سودانية للحوار -
خطة فيسبوك وجوجل القادمة هي السيطرة على الإنترنت -
سعد لـ”الحزب”: “غلطان بالعنوان” -
مش الجزر بس ..6 أطعمة تحسن النظر ومفيدة لصحة العين -
مجلس الأمن يبحث تطورات السودان.. وصندوق النقد يراقب -
تلسكوب عملاق يرصد من الفضاء كيف ظهر الكون بانفجار عظيم -

المناوشات أكبرَ من مجرد 'تكتكة' سياسية.. الخلاف بين عون و'حزب الله' لن يكون عابراً

المناوشات أكبرَ من مجرد 'تكتكة' سياسية.. الخلاف بين عون و'حزب الله' لن يكون عابراً
المناوشات أكبرَ من مجرد 'تكتكة' سياسية.. الخلاف بين عون و'حزب الله' لن يكون عابراً
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " هل تَقَصَّد عون التمايز عن "حزب الله" ظرفيّاً؟": "هل صحيح ما يتردّد في بعض الأوساط عن أنّ الرئيس ميشال عون أراد قَصْداً تظهير تمايزه عن "حزب الله"، في عملية تركيب "البازل" الحكومي، لئلّا تذهب الدولة كلها في جريرة العقوبات ضد "الحزب" وإيران؟ وإذا كان ذلك صحيحاً، فما هو موقف "الحزب": هل يجد في هذا التمايز مصلحةً وحمايةً له، أم إضعافاً واستفراداً؟

يقول أحد الخبراء: "إذا كان الخلاف السياسي "حقيقياً" بين الرئيس عون والأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فإنّ ذلك لن يكون أمراً محلياً عابراً، بل سيكون من مؤشرات انتهاء مرحلة في لبنان وبداية مرحلة أخرى.

فالزواج بين الحليفين الماروني والشيعي لم يكن "زواج مُتعةٍ" في الأساس، بل بُنِي على المصلحة المشتركة: أنتَ تحميني حيث أحتاج وتُوفِّر لي التغطية، وأنا أحميك حيث تحتاج وأوفّر لك التغطية. والطرفان ما زالا يحتاجان اليوم إلى الحماية المتبادلة وسيبقيان كذلك، إلّا إذا حدثت انقلابات غير متوقعة في معادلات الشرق الأوسط".

لذلك، الكثيرون ما زالوا يعتقدون حتى الآن أنّ الخلاف بين الطرفين ليس مجرد "تكتكة" سياسية يعتمدانها، ضمن الهوامش المتاحة بين حليفين. حتى إنّ البعض لا ينفي تماماً احتمالَ وجود تقاسم للأدوار بينهما "تحت الطاولة" بغية خلق أزمة يمكن أن يطول أمدُها بعض الوقت، بهدف تعطيل ولادة الحكومة حتى زوال غبار العقوبات وانقشاع الرؤية.

لكنّ المُطّلعين يؤكدون أنّ المناوشات التي جرت بين الطرفين تبدو أكبرَ من مجرد "تكتكة" سياسية. فعون بادر إلى مفاجأة "الحزب" بمواقفه الصادمة في مسألة تمثيل سنّة 8 آذار وما أحاط بها. وقد بدا فيها واضحاً ولا يتردَّد، ما يعني أنها مقصودة تماماً.

إلّا أنّ "الحزب" لم يشأ أن يأخذ الأمور على محمل الجدّ في الأيام الأولى، وفضَّل القول إنها "زلّة لسان" وقع فيها الرئيس. ولكن، تبيّن أنّ القصر لم يتراجع عن مواقفه بل أكدها، مدعوماً برئيس الحكومة المكلّف". 

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عون يلقي كرة “الترسيم” في ملعب ميقاتي

معلومات الكاتب