أخبار عاجلة
“اعتقال وطن” يتصدّر تويتر -
التعاون الاقليمي بين عون ووفد الهيئة الوطنية -

على رغم انتقاداته الحادّة.. الحريري لم يقطع الخيط مع 'حزب الله'!

على رغم انتقاداته الحادّة.. الحريري لم يقطع الخيط مع 'حزب الله'!
على رغم انتقاداته الحادّة.. الحريري لم يقطع الخيط مع 'حزب الله'!
تحت عنوان "8 آذار": الحريري لم ينســف "قواعد الإشتباك"، كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية": خلافاً لتوقّعات كثيرين، جاء المؤتمر الصحافي للرئيس المكلّف سعد الحريري منتظماً ضمن "قواعد الاشتباك"، فلم ينسفها أو ينقلب عليها، بل اندرج ردّه على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تحت سقفها. هذا هو الانطباع الذي ساد لدى قوى في 8 آذار وأوساط قريبة من "الحزب"، بعد انتهاء الحريري من كلامه.

والحريري الذي سبق له أن أكّد أنّه سيكون مختلفاً في "طبعة 2018"، بدا في المحصلة الإجمالية لمؤتمره الصحافي أكثر واقعية وبراغماتية، قياساً على سلوكه في السنوات الماضية، حين كان قراره أسير الإنفعال أو رهينة الأوصياء السياسيين عليه، بحسب قوله. 

لقد ظهر الحريري وكأنّه اكتسب مهارة لاعبي السيرك، فمشى فوق حبل رفيع، محاذراً السقوط من خلال اعتماد التوازن الدقيق بين ضرورة محاكاة قواعده عبر الردّ الموضعي على مواقف نصرالله، ومحظور ضرب التسوية السياسية الكبرى والاندفاع نحو اعتذار غير محمود العواقب.

بهذا المعنى، إعتمد الحريري في هجومه المضاد تكتيك الكرّ والفرّ، استناداً الى "توليفة" مدروسة تحافظ على ماء وجهه من جهة وتحفظ خط الرجعة من جهة أخرى.

لم يتجاوز الحريري في طروحاته الخطوط الحمر، فلم يقطع الخيط مع "حزب الله" على رغم انتقاداته الحادّة له، ولم ينزلق الى مغامرة غير محسوبة تحت ضغط التعبئة في بيئته، وهو الذي يُدرك جيداً انّ الاعتذار عن التكليف في هذه اللحظة سيكون مُكلفاً له.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أصداء معارك عون حدودها القصر ولبنان عند نصرالله “جملتين بس”

معلومات الكاتب