'الريجيم الكيميائي'.. هل هو مفيد لخسارة الوزن؟

'الريجيم الكيميائي'.. هل هو مفيد لخسارة الوزن؟
'الريجيم الكيميائي'.. هل هو مفيد لخسارة الوزن؟

شاع مصطلح "الريجيم الكيميائي"، الذي رُوّج له بأنه يُخفض الوزن 10 كيلوغرمات خلال الأسبوع، وأنه أفضل حِمية غذائية يمكن اتباعها للوصول للوزن المرغوب.ويعتمد هذا الرجيم على سعرات حرارية أقل بكثير مما يحتاجه الجسم، فمثلاً إن كان يحتاج من 1500 إلى 2000 سعر حراري، فهذا الرجيم يمده بكمية سعرات تتراوح ما بين 850 و1000 سعر حراري يومياً.ويدخل في تكوين هذا النظام الغذائي البروتينات بشكلٍ كبير، وكميات متوسطة من الدهون، وأخرى قليلة جداً من الكربوهيدرات، وأُطلق عليه هذا الاسم، بسبب حدوث تغيرات فسيوكيميائية أو استقلاب غذائي بالجسم، نتيجةً لتغير نسبة المغذيات (الكربوهيدرات) التي تمد الجسم بالطاقة، واستبدالها بالبروتينات.


وتُبين أخصائية التغذية الأردنية أسماء محمد، أنه كان "يسمى رجيماً كيميائياً قبل أن يوجد تخصص التغذية، ولم يكن هناك حينها أنواع دارجة من الرجيم"، موضحة أن "هذه الكلمة اختفت منذ 5 إلى 6 سنوات، ولا يوجد رجيم صحي يخفض الوزن 10 كيلوغرامات أسبوعياً، فهذا عبارة عن دعاية، لكن من الممكن أن يتحقق هذا الرقم خلال شهر".

وتتابع الأخصائية أن "هناك العديد من أنواع الرجيم، ولكن قبل استخدامها يجب أن يعرف الشخص ما طبيعة جسمه، ليعرف إن كان لديه عضل أو دهون، ومنسوب الماء ومكونات الجسم، وبناءً عليه يتبع نظاماً غذائياً يناسبه".

ولطالما أكد مختصو التغذية أهمية أن تحتوي الحِميات التي يتبعها البعض على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، حتى يستطيع أداء واجباته على أكمل وجه.

إلا أن بعض أنواع الرجيم تضر بشكل كبير الجسم ووظائفه الحيوية.

ومن أضرار الرجيم الكيميائي أنه لا يحتوي على جميع المجموعات الغذائية والعناصر الضرورية للجسم، كما أنه فقير بمنتجات الألبان والحليب ومشتقاته. ولا يأخذ بعين الاعتبار التعداد السليم للوجبات ما بين 4 و6 وجبات في اليوم.كما يؤدي إلى خسارة الوزن في فترة قصيرة، ما يجعل هناك احتمالية لزيادة سريعة ومضاعفة للوزن.

كما أن هذا الرجيم يعتمد على البروتينات بشكل كبير؛ ما يؤدي إلى زيادة الثقل على الكلى نتيجة للبروتين العالي، وقد يسبب مشاكل مع مرور الوقت.

ويشعر المصاب به بالاكتئاب والتوتر، لعدم توافر نسبة كافية من الكربوهيدرات والنشويات، التي تكون عادةً مسؤولةً عن زيادة إفراز هرمون السيروتينين والمعروف بـ"هرمون السعادة" في الجسم، وفق ما نشرته مجلة "رجيم" في ايلول الماضي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ديلي ميل: إدارة ترامب تسعى للحصول على لقاح كورونا قبل الانتخابات رغم اعتراض هيئة الدواء

معلومات الكاتب