جديد ألد خصوم بوتين.. مادة سامة في عيناته

جديد ألد خصوم بوتين.. مادة سامة في عيناته
جديد ألد خصوم بوتين.. مادة سامة في عيناته

لا تزال قضية تسميم المعارض الروسي أليكسي نافالني في أغسطس تتفاعل، حيث أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الثلاثاء، العثور على مادة شبيهة بسم نوفيتشوك ذي الاستخدام العسكري في عينات نافالني الذي نقل إلى برلين في حالة خطيرة بعد الاشتباه بتسميمه.

وكانت مختبرات متخصصة في ألمانيا وفرنسا والسويد قد حددت بالفعل أن نافالني، البالغ 44 عاماً وهو واحد من ألد خصوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان ضحية سم أعصاب من نوع نوفيتشوك، وهو ما نفته موسكو على الفور.

كما أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، أن عينات الدم والبول الخاصة بنافالني تحتوي على "مثبط الكولينستيراز"، على غرار مادتين كيميائيتين من نوع نوفيتشوك حظرتهما المنظمة في عام 2019.

"نتائج مثيرة للقلق الشديد"

وقال مدير المنظمة فرناندو أرياس في بيان، إن النتائج "مثيرة للقلق الشديد"، مضيفاً: "من المهم الآن" أن تلتزم الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "المعايير التي قررت التزامها منذ أكثر من 25 عامًا"، عندما وقعت اتفاقية الأمم المتحدة بشأن الأسلحة الكيميائية.

إلى ذلك طلبت ألمانيا رسمياً "مساعدة تقنية" من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهو إجراء يحق للدول الأطراف القيام به عندما تعتقد أن هناك حادثة استُخدمت فيها أسلحة كيميائية.

مادة سامة للأعصاب

يذكر أن نافالني مَرِض عندما كان في طائرة متجهة إلى موسكو من سيبيريا في 20 أغسطس وأدخل المستشفى في سيبيريا قبل نقله إلى ألمانيا، حيث بينت التحاليل أنه سُمم بمادة نوفيتشوك وهي مادة سامة للأعصاب صممها متخصصون سوفيات لأغراض عسكرية.

يشار إلى أن نوفيتشوك هي مجموعة خطيرة مؤثرة على الأعصاب قالت بريطانيا، إنها استُخدمت في عام 2018 لتسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا في سالزبوري. ونفى الكرملين مسؤوليته حينها وأثارت هذه القضية أزمة دبلوماسية.

وبعد شهر من تلقيه العناية في برلين، سُمح للمعارض الروسي بمغادرة المستشفى في 23 سبتمبر وهو يمضي فترة نقاهة في ألمانيا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أوكرانيا تلاحق الصحفيين لإخفاء الحقائق