انفجارات الموصل تفتح الجدل حول تهديدات داعش والميليشيات

انفجارات الموصل تفتح الجدل حول تهديدات داعش والميليشيات
انفجارات الموصل تفتح الجدل حول تهديدات داعش والميليشيات

تباينت آراء المراقبين حول منفذي انفجارات الموصل خلال الشهر الجاري، الذي عزا جزء منهم بأن ذلك يرتبط بتنظيم داعش، والبعض الآخر رأى بأن ذلك مرتبط بجهات سياسية.

وكشف محافظ نينوى السابق والقيادي في حزب متحدون، أن قادة عسكريين ونواباً من محافظة نينوى وقائد عمليات نينوى أبلغوا رئيس الوزراء، بوصفه القائد العام للقوات المسلحة، بأن الهجمات الأخيرة التي وقعت في أنحاء مختلفة من المحافظة قامت بها جهات مدعومة من متنفذين لديهم منفعة من عدم الاستقرار في المحافظة.

وأوضح النجيفي "شقيق نائب رئيس الجمهورية السابق"، بأن هؤلاء لديهم ارتباطات بميليشيات الحشد الشعبي أو بعض الجهات العسكرية بهدف الابتزاز.

وتابع النجيفي في حديث صحافي، أن هذا لا ينفي عدم وجود خطر لتنظيم #داعش في تلك المناطق، لكن هذه الجهات سعت إلى استغلال الأمر لصالحها لغرض الابتزاز.

وأشار إلى أن الظروف التي أوجدت داعش عام، 2014 بدأت تتكرر مرة أخرى، مبيناً بأن الأجهزة الأمنية الفاسدة أصبح لديها الآن نفوذ أوسع، مشيراً إلى إمكانية استغلال داعش لهذه الظروف من أجل خلق أرضية مناسبة لتحريك خلاياه النائمة التي باتت تنمو بقوة في ظل الفساد.

ويشار إلى أن رئيس الوزراء عادل #عبدالمهدي كان ألمح عن منفذي الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها محافظة #نينوى، مشيراً إلى أن ذلك لا يرتبط بعمل تنظيم داعش.

وأودى الانفجارين بمصرع عشرات المدنيين فضلاً عن الخسائر المادية، والتي أثارت مخاوف لدى الأهالي بأن يكون ذلك مقدمة لدخول التنظيم إلى الموصل مجدداً، كما حصل في 2014.

وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحافي، إن أكثر التفجيرات في نينوى هي اقتصادية وسياسية، أكثر من كونها عمليات لداعش، مشيراً إلى توجيه بإغلاق المكاتب الاقتصادية كافة في نينوى لوجود رغبة شديدة من الجميع بتجاوز هذه المسألة حفاظاً على الأمن العام.

يذكر أن زعيم تيار الصدري مقتدى #الصدر، كان حذر من زعزعة الأمن في #الموصل بعد التفجيرات الأخيرة في جانب الأيمن من المحافظة، داعياً الحكومة إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمنع ما حدث عام 2014.

إلى ذلك عزا النائب عن محافظة نينوى أحمد الجربا، عدم استقرار المحافظة إلى تعدد مصادر القرار العسكري، بين قيادة عمليات نينوى من جهة ميليشيات الحشد الشعبي من جهة أخرى.

وأوضح الجربا، أن بعض القيادات العسكرية والأمنية الفاسدة، تحمي الخلايا النائمة بدلاً عن كشفها، مشيراً إلى أن البعض منهم يقوم بابتزاز أصحاب المعامل ومكاتب الصيرفة، من أجل مال في مدينة الموصل.

وطالب الجربا الحكومة الاتحادية، برفد شرطة نينوى بخمسة عشر ألف عنصر من الشرطة، على أن يكونوا من أبناء نينوى، بالتزامن مع انسحاب ميليشيات الحشد الشعبي.

وتابع الجربا، أن بعض القيادات العسكرية والاستخبارية يجب نقلها كونها أصبحت بسبب فسادها متنفذة وصاحبة قرار، موضحاً بأنه في الوقت الذي يستغل داعش الفساد المالي والوضع السياسي، فإن هناك من ضعاف النفوس من الجهات الرسمية للأسف من يقوم بأدوار باسم داعش لمصالحها الخاصة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى عائلة تركية مات ابنها بالسجن: أجبروه على الانتحار بحبل!