أخبار عاجلة
ZenBeam Latte .. جهاز عرض محمول بحجم كاسة القهوة -
ما هي نوبات الصرع؟.. العلامات والأسباب وطرق العلاج -
لودريان: لا بد أن نقول للإيرانيين كفى -
سعد: باسيل يحدث اللبنانيين من المريخ -

انشقاق 15 مقاتل من "قسد" والتحاقهم بالنظام في الحسكة

انشقاق 15 مقاتل من "قسد" والتحاقهم بالنظام في الحسكة
انشقاق 15 مقاتل من "قسد" والتحاقهم بالنظام في الحسكة

أكد مصدر موثوق من المربع الأمني في الحسكة، مساء الأربعاء، انشقاق 15 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بينهم قادة كبار، وسط تبادل برقيات استنفار داخل المربع الأمني.

وبحسب الشرطة التابعة للنظام السوري، اشنق المقاتلون عن قوات سوريا الديمقراطية ووصلوا إلى المربع الأمني الذي يسيطر عليه عناصر النظام داخل مدينة الحسكة طلباً للجوء.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة أكدت أن عناصر داعش الباقين في سوريا يريدون القتال حتى الموت، بينما باتت هزيمة التنظيم في آخر جيب يسيطر عليه في شرق سوريا وشيكة.

وغادر أكثر من 2000 مدني قرية الباغوز في قافلة شاحنات. وشوهدت طائرات التحالف تحلق في الأجواء بينما سمع دوي المعارك بشكل متقطع في المنطقة التي تحاصرها قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل.

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية: "حتى الآن الإرهابيون المتحصنون بالداخل ما زالوا يراهنون على الحسم العسكري". وأضاف: "قواتنا صرحت منذ البداية أنهم أمام أحد خيارين: إما الاستسلام دون قيد أو شرط أو أن تمضي المعركة إلى نهايتها".

من جهته، قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن "أشد مقاتلي تنظيم داعش لا يزالون في الباغوز".

والقرية الواقعة على الحدود العراقية هي آخر أرض يسيطر عليها التنظيم في منطقة وادي الفرات.

من جهته، قال بالي إن قوات سوريا الديمقراطية ليست متأكدة مما إذا كان بعض مقاتلي التنظيم قد غادروا الباغوز مع المدنيين، لكن قوات الأمن تفحص هوية كل من يغادرون.

وأضاف بالي أن قوات سوريا الديمقراطية تعمل على إجلاء بعض المدنيين الباقين في الباغوز. وقال: "لا نستطيع اقتحام الباغوز دون التأكد من إجلاء كامل المدنيين".

وذكر شاهد من رويترز أن مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية انتظروا برفقة قوات من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم عند موقع على مشارف الباغوز لاستجواب من يتم إجلاؤهم وتسجيل أسمائهم.

ولا يعتقد كثيرون بأن السيطرة على القرية ستنهي خطر التنظيم، إذ لا يزال بعض المقاتلين يتحصنون في صحراء وسط سوريا كما نجح التنظيم في شن هجمات على غرار حرب العصابات في المناطق التي انتهت سيطرته عليها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى قوات حفظ السلام في دارفور تنهي مهامها